رياضة مقالات الكتاب

قصة البطل والهابطين

يتبادر بين الجميع السؤال العريض، بعد مرور ١٣ جولة من دورينا: مَن هو بطل دوري هذا العام؟
في مقالي هذا وبعد اقتناعي التام، ورغم وجود الهلال والنصر في المركزين الرابع والسابع إلا أنّني أراهما المُنافسان في النهاية على لقب الدوري، فإنّني سأتحدّث عن الفرق التي ستهبط هذا العام إلى دوري الدرجة الأولى، وعطفاً على ما شاهدت في ١٣ جولة فقط، فإنّني أرى بأنّ الهبوط لن يتجاوز أندية الطائي والحزم والباطن وأبها رغم تواجد أبها في المركز ١١ والباطن ١٣ ووجود التعاون والفتح في المركزين ١٤ و ١٢ ولكنني لا أنظر هنا إلى المراكز الحالية بقدرِ ما أرى أنّ هذه الأندية الأربعة سيهبط مِنهم ثلاثة، وأحدهم سيُنقِذ نفسه في النهاية، فالحزم وإن كان يُقدّم كرة قدم محترمة إلّا أنّه لا يجيد الفوز؛ لأنه ركّز منذ البداية على التعاقدات الهجومية، وأهمل الجوانب الدفاعية، وغامر في التعاقد مع مدرب لا يمكن أن يقود ناديا في الدوري الممتاز مع الاحترام لشخصه، مِمّا جعله اليوم يدخل معمعة تغيير المدربين، في حين إدارة الباطن تُكرّر تماماً خطأ الهبوط السابق عام ٢٠١٨ حينما تعاقدت مع ثلاثة مدربين منهم الوطني يوسف الغدير، وفي هذا العام أقال لاتوفيتش الذي تعادل مع الهلال والفيصلي والطائي وفاز على أبها وخسر بهدف مقابل لاشيء أمام النصر، وتعاقد مع المدرب هورفات الذي لا أعتقد بأنّه سيستمرّ كثيراً مع الباطن، أمّا الطائي فقد عانى مِن قلة خبرة إدارته التي أرى أن عودتها لدوري الدرجة الأولى مسألة وقت، حتى لو تعاقدت مع سييرا، ولكن الفريق الذي يقوده ثلاثة مدربين في ثلاثة أشهر لن يبقى في دورينا، وأفضل الأندية الأربعة أبها الذي ربّما يهبط، ولكن لديه فرصة البقاء، متى ما واصلت أندية الباطن والطائي والحزم سوء إدارتها للمباريات، مع العلم بأنّ أبها ارتكب الخطأ الأكبر بالتغيير الفني والإداري والتدريبي دفعة واحدة قبل بداية الموسم، وإنْ هبط فإنّ هذا هو سبب الهبوط، وإن أنقذ نفسه فوجب عدم تكرار ماحدث.
في نهاية الموسم نلتقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.