اجتماعية مقالات الكتاب

أسعار الأعلاف .. إلى أين؟

كثيرة هي الثروات التي نكتنزها فوق وتحت هذه البسيطة ومنها الثروة الحيوانية التي خلقها الله لتكون مسخَّرة للإنسان.. قال تعالى: “وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ” النحل.

وضع الثروة الحيوانية اليوم امام تحديات بسبب الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار الأعلاف حيث تجاوز كيس الشعير تجاوز الـ ٧٠ ريالاً والبرسيم فاق الـ ٣٠ ريالاً، هذه الأسعار وضعت المربين في حرج كبير خاصة مع عدم توفر بدائل أخرى للأعلاف بأسعار مخفضة، مما أدى إلى تخلي أعداد كبيرة من المربين عن مواشيهم وبيعها بأبخس الأثمان لعدم قدرتهم على تحمل مصاريف الأعلاف التي أصبحت في تصاعد مستمر.

هذه الأزمة لابد أن تكون حاضرة على طاولة وزارة البيئة والزراعة والمياه ومؤسسة الحبوب والجمعيات التعاونية المعنية بالثروة الحيوانية، ليتم مناقشة العوامل التي أدت لهذا التصاعد الكبير في أسعار الأعلاف الذي وصل في أقل من عام إلى ١٠٠ %، حيث كان سعر كيس الشعير ٣٦ ريالا ليصل اليوم ٧٢ ريالا والبرسيم كان بـ١٦ ريالا واليوم وصل ٣٢ ريالا، وهذا يؤكد أن هناك خللا كبيرا لا بد من تداركه ووضع الحلول المناسبة لمعالجة الوضع بشكل عاجل، حتى لا نفقد ثروتنا الحيوانية ما بين عشية وضحاها، ونصبح نقلب أيدينا على التفريط بها، وكلنا في خدمة الوطن.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *