حوار

كيف يمكن تهيئة طفل التوحد لاستيعاب فكرة الأضحية؟

 يقوم طفل التوحد ببعض السلوكيات غير الموغوب بها ومنأهمها العنف، ولابد ان ندرك ان أي تصرف لدي طفل التوحد قابل للتعديل ويعتمد ذلك علي تعزيز السلوكيات المطلوبة لدي الطفل وتقليل السلوكيات غير المرغوبة من خلال العلاج السلوكي وكيفية التعامل مع أطفال التوحد بطريقة صحيحة ومن أكثر السلوكيات التي تزيد العنف عند أطفال التوحد هو مشهد ذبح الاضحية دون التمهيد لذلك من قبل الاسرة، وقد التقت صحيفة البلاد بخبيرة التوحد وتأخر الكلام منار محمود لتقدم لنا بعض النصائح عن كيفية تعامل الطفل مع أضحية العيد.

تعد مخاطر رؤية الصغار لمشهد ذبح الاضحيه والدماء سبب  في صدمة نفسية تظل معهم، و تجعل الطفل أكثر عدوانية يبدأ في رؤيه العالم كمكان مخيف وغير آمن، بالاضافة إلى عدم الرغبة في تناول اللحوم، والكوابيس في بعض الحيان.

وهنا يأتي دور الأسرة الذي يقوم على :

التحدث مع الطفل وإعطاؤه الخلفيه التاريخية والدينيه للذبح.
إعطاءه معلومات عن الأضحيه وأنها تقرب إلي الله سبحانه وتعالى وفداء للإنسان.
تدخل البهجه علي البيوت و الفقراء .
أشراك الطفل في توزيع الاضحية بعد الذبح.
شرح توضيحي للطفل لمعرفة معني الاضحيه في الدين.
السن المناسب لرؤية الأطفال للأضحية هو سن السعى الذي وصل إلية إسماعيل علية السلام عندما رأي والدة إبراهيم علية السلام أنه يذبحه في المنام وفداه الله بذبح عظيم وهذه المرحلة هي الطفولة المتأخره التي تبدأ من سن العاشرة.
ويظل الموضوع متعلق بالقدرات الشخصية لدي الاطفال فبعد التهيئه من قبل الاهل نجد أن هناك أطفال يستطيعون مشاهدة عملية ذبح الاضحيه وأطفال لا يستطيعون وقد يتحسن حالهم بالتدريج وفي هذه الحاله يجب علي الاسرة عدم الضغط علي الطفل لمشاهده ذبح الاضحيه وعدم وصفه بالجبان أو الخواف فهي تعتمد علي القدرات الشخصية لدي كل طفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.