اجتماعية مقالات الكتاب

اقتراح لصناديق الاقتراحات

تشتكي صناديق الاقتراحات بمواقع العمل العام والخاص من تجاهل، إلا ما ندر، تصل في بعضها الى مرحلة الغبار بمظهرها ومساحة ما بداخلها لعلها تتمنى من يعطف عليها ويحميها على الأقل من ” الصدأ ” .. صحيح انها تفتقد الى ورقة وقلم والا كيف يمكن من يريد كتابة اقتراح او ملاحظة عابرة فعل ذلك مثل العناية أكثر بدورات المياه الخارجية ، ليس صعبا ان يتواجد شخص لمتابعتها وتنظيفها كلما تطلب الأمر لا ان تترك بصورة مزعجة وروائح كريهة مثل محطات بنزين على الطرق السريعة ..لابد من الاشارة الى ان محطات أخرى بدأت حملة نظافة شاملة انعكس هذا على مرافقها المختلفة بانتظار الباقي منها عسى ان تتحرك بعمل ملموس ، لأنه يؤدي الى كسب المزيد من الزبائن اما اذا بقيت على حالها فالخيارات مفتوحة .. المحطات النظيفة قريبة وضعها في اولويات السفر حتى لو كان قصيرا . يبدو أن ازمتها تطول مع من لا يهتم بها ولا يوفر لها متطلباتها الأساسية المعروفة سابقا وحاضرا.

اقتراح لصناديق الاقتراحات ، يتمثل بأنه اذا كان بقاؤها بلا فائدة وتسبب تشويها بصريا لاسيما اذا كانت في الواجهة من الافضل إزالتها وعدم عودتها الا بعد تحولها الى صناديق تخرج بنتائج إيجابية، او الاستغناء عنها نهائيا والاكتفاء بوسائل التواصل الحديثة مثل ” الإيميل والواتس وحديثا سيغنال وإذا لزم الأمر الإنترنت والفيسبوك”.

يقظة:
وجود صناديق للاقتراحات من أجل تقديم شكاوى دون الإعلان عن شخصية مقدمها مفيد، ويجب أن يكون كل موظف قادرا على توصيل احتياجاته بوضوح إلى زملائه، وقبول وجهات نظرهم. ويؤدي المدراء دورا فاعلا ويجب وفق رأيي ألا يتم اختيارهم لمجرد خبرتهم المهنية.

تويتر falehalsoghair
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.