اجتماعية مقالات الكتاب

الدنيا بخير

ضرب رجل الأعمال قاسم القحطاني أروع الأمثلة في الإنسانية والكرم وبذل الخير والتكاتف والتكامل والمسؤولية الاجتماعية والإنسانية بين أفراد الوطن، وذلك عندما أشترى عقارات في المزاد العلني بموجب أمر محكمة التنفيذ في تبوك، وبعدما أشترى العقارات بقيمة قاربت المليون ريال سمع وعرف بقصة الورثة، ومن موقع المزاد أصر على تسجيل العقارات الثلاث التي أشتراها ودفع قيمتها بأسماء سيدتين وابن معاق وأعاد البسمة للورثة وأسعدهم بعمله وكرمه الجليل الذي قام به لوجه الله تعالي وهو لا يعرف الورثة ولا تربطه علاقة بهم ولم يكن يعلم بتفاصيل القصة إلا عند حضوره المزاد الذي دفعه لشراء العقار ورده لأصحابه راجيا المثوبة والأجر من الله وحده.

هكذا فعل رجل الأعمال قاسم القحطاني من منطقة تبوك في سابقة غير مستغربة منه ومن رجال الأعمال الاوفياء في وطننا الغالي في مشاركاتهم الاجتماعية، لكن قاسم القحطاني في هذه القصة والتبرع والحالة الإنسانية كانت له سابقة تسجل بمداد من ذهب، فالدنيا ما زالت بخير بهذا الكرم الانساني الذي وفقه الله إليه ابتغاء الأجر منه. وبهذا العمل النبيل وفعله أستقبل أمير منطقة تبوك رجل الأعمال قاسم القحطاني وأثنى عليه وقال سموه ما قمتم به هو مفخرة للشعب السعودي، وعمل إنساني يفاخر به الجميع. نعم هو كذلك ما قام به من عمل تكافل اجتماعي وإنساني نبيل وفق الله له رجل الأعمال قاسم القحطاني ليضرب مثالًا في التكافل الاجتماعي وليحفز بقية رجال الأعمال والشركات والمؤسسات والبنوك لفعل مثل فعله والقيام بدورهم الانساني والاجتماعي في المسئولية الاجتماعية والتكافل الاجتماعي للمجتمع فكم من محتاج ومديون وذي حاجة يحتاج وقفتكم وكرمكم الإنساني الذي تمثل في إنسانية وكرم ونبل رجل الأعمال الذي يستحق الشكر والتقدير والثناء والتكريم والدعاء له في ظهر الغيب.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *