متابعات

واجهة عسير البحرية ملاذ لزوار السياحة الشتوية

 أبها – مرعي عسيري

اضحت الواجهة البحرية الواقعة بساحل منطقة عسير مكان استقطاب كبير للزوار من منطقة عسير وجازان وزوار المنطقتين خاصة في مثل هذه الأيام الشتوية وقد اصبحت السياحة الشتوية تشهد اقبالا كبيرا من كل مناطق المملكة حتى في موسم الصيف وإن كان الشتاء أكثر استقطاباً وكانت امانة عسير قد حرصت على ايجاد منفذ سياحي بحرى متنفسا لاهالي منطقة عسير وغيرهم وهو متنفس مجاور لمتنفس ساحل الشقيق الجميل الذي نفذته امانة منطقة جازان وهناك تنسيق لتدشين الساحلين.

وقال امين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، إن هذا المشروع مفخرة من مفاخر الوطن في مشروعات الشواطئ ومنجزات السياحة الوطنية، مبيناً أن مشروع الواجهة البحرية يميز السياحة في منطقة عسير، في ظل تنوع تضاريسها بين جبل وبحر وبين صيف وشتاء.


ولفت الحميدي إلى أن المشروع نفذ بأيادي الإتقان والإخلاص، ليكون محققاً لتطلعات الجودة والأداء، وهو مشروع فخر استوحي من لحظة بهاء وريشة فنان ورؤية مهندس بارع، فمزج المتانة والبنية والمساحة الكافية والمنظر الرائع وتكامل المرافق ليكون جديراً بكل المسافات التي تقطع إليه، مضيفاً أن هذا المشروع هو وجهة شاطئية لقضاء أحلى اللحظات مع الأسرة بين المسطحات الخضراء والدروب الفسيحة والجلسات الشاطئية والفعاليات المختلفة التي تآزرت فيها كل الجهات من إمارة المنطقة وأمانتها وهيئة الرياضة وهيئة الترفيه ووزارة الثقافة ليقدموا موسماً فارهاً يحقق تطلعات الزوار. ومشروع الواجهة البحرية على امتداد ساحل البحر الأحمر بمساحة تقدر 2,400 مليون م2، وبطول يزيد على 4 كيلومترات أنجز منها 3 كيلومترات على امتداد ساحل البحر الأحمر وبعرض 400 متر، ويتكون الجزء المنفذ من المشروع على كورنيش خرساني يحتوي على أكثر من 90 جلسة عائلية، ستصبح بعد الانتهاء من مرحلتي المشروع أكثر من 200 جلسة مطلة على البحر الأحمر، وممشى يحاذي البحر على طول الواجهة بعرض 20 متراً،

كما يحتوي المشروع على مسطحات خضراء تصل مساحتها إلى 200 ألف م2، تسقى يومياً بحوالي 200 طن من المياه، ومرسى ونادٍ لليخوت “مارينا”، ونادٍ للطيران الشراعي، ومتحف بحري، ومدينة للألعاب، ومدينة مائية، ومضمار للسباقات، ومراكز تجارية، ومطاعم ومقاهٍ، وملاعب رياضية، وجلسات متنوعة داخل الحدائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *