متابعات

تواصل الحملة في دول المنطقة ومواطنون لـ البلاد:

منتجات الأتراك على رف الكساد

جدة ـ مهند قحطان, فاطمة عويضة ـ هتاف السلمي, تصوير – ناصر محسن

تشهد دول المنطقة هذه الأيام حملة واسعة لمقاطعة المنتجات التركية، بهدف تسجيل موقف شعبي تجاه تصرفات الحكومة التركية وإرسال رسالة مباشرة لها. وشملت حملة المقاطعة مختلف الأنشطة التجارية مثل قطاع الأغذية والملبوسات وقطاع المقاولات وغيرها من الأنشطة الأخرى، لاسيما أن المنتجات والشركات التي ستقاطع لها بدائلها المتوفرة في أسواق المنطقة.

ويرى الكثيرون أن الحملة لمقاطعة المنتجات التركية والتي بدأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثرت فعلياً على أرض الواقع، إذ بدأ التجار بنشر صور من محالهم التي أعلنت امتناعها عن شراء أو بيع أي منتجات تركية. وامتدت الحملة إلى بلدان عربية أخرى أعلنت هي الأخرى حرباً على المنتجات التركية في أسواقها. وأثارت الحملات لمقاطعة المنتجات التركية قلقاً واسعاً في أوساط النخب السياسية التركية تتحدث عن أثر هذه المقاطعة على الاقتصاد الذي يعاني من أزمات ، فيما تواصلت الحملات لمقاطعة تركيا بشكل كامل على أصعدة الاستثمار والسياحة والتجارة. وفي المملكة تستمر الحملة لمقاطعة المنتجات التركية بوتيرة متصاعدة وتشهد تفاعلاً كبيراً لدى المواطنين السعوديين، بسبب السياسة التي تنتهجها السلطات التركية ، وتدخلها في شؤون المنطقة ، واتساقا مع الحملة فقد تفاعل عدد من المحلات التجارية بمنع بيع المنتجات التركية، فيما كان للمواطنين موقف صارم بالامتناع عن شراء أي منتج تركي.

وفي الاتجاة نفسه تعرضت كثير من محلات الشاورما أيضا لكساد كبير في عمليات البيع، فيما انخفض الإقبال على محلات الحلاقة التي يعمل بها حلاقون أتراك. وأدت الحملة إلى حدوث انهيار في سعر الليرة التركية أمام الدولار، وحالة من شبه الإفلاس الجماعي للشركات المعتمدة على التصدير؛ ما يشير إلى قوة تأثير الحملة في وقت تتطلع الحكومة التركية فيه إلى زيادة الصادرات ومساعدة الاقتصاد على التعافي من الركود الناجم عن أزمة العملة التي ضربت الليرة التركية منذ عام 2018.وامتدت الحملة لتشمل الكثير من الشركات والمنتجات، إذ لم تعد مقتصرة فقط على قطاعي الاستيراد والتصدير والسياحة. وفي هذا السياق أوضح رجل الاعمال عبد المحسن المرزوقي أن الحملة التي اطلقها مواطنون ورجال أعمال سعوديون سوف تثمر إن شاء الله حتى توقف تركيا عداءها للأمة العربية. من جانبه أوضح فهد الروقي أن الحملة لمقاطعة المنتجات التركية مستمرة حيث اعلنت الكثير من المحلات تضامنها مع الحملة والتي تزداد يوما بعد الآخر ما يعني كساد منتجات الأتراك. وقال ايمن الحازمي أوافق وبشدة على مقاطعة المنتجات التركية ومقاطعة السياحة في هذا البلد لساسية حكومة اوردغان تجاه الأمة العربية.

رنا المالكي حيث قالت: انا مع الحملة وبقوة بسبب السياسات العدائية التي تتبعها تركيا على دول المنطقة. وذكر نواف السلمي بأن الحملة لمقاطعة المنتجات التركية سيكون لها كبير الأثر في تدني ميزان المدفوعات التركية. من جانب آخر طالب العديد من المواطنين بمقاطعة المنتجات التركية ووقف شراء السلع والبضائع التركية ويجب أن تشمل المقاطعة جميع المحلات مثل الاثاث والمطاعم والمقاهي التي تقدم منتجات تركية. حيث بدأت بعض المحال والمراكز التجارية في إزالة المنتجات التركية من على الأرفف وإعلان ذلك على المستهلكين عبر وضع شعار حملة مقاطعة المنتجات التركية. وقال كل من احمد الشهراني وطارق ياسين ومصطفى النخالة نحن ندعم منتجاتنا الوطنية ثم منتجات الخليج والدول العربية، ولنجعل من المنتجات التركية المستوردة لا وجود لها في اسواقنا وهذه اكبر فرصة لنا كي نبرز اثاثاتنا ومنتجاتنا الوطنية لتكون في اول القائمة التي كانت متمركزة بها التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *