الثقافية

القراءة في الليل.. وسيلة نقل لحياة مختلفة

نرمين عباس

قليل من التخيلات هي أكثر ديمومة من فكرة أنه قد تكون هناك فرصة ثانية لحياة نعيشها بالفعل

فهي نوع من إعادة الضبط السحري حيث يمكن محو الأخطاء ومعالجة الأسف وتغيير الخيارات

هذه الرغبة العميقة في حياة مختلفة تأتي من القراءة المتأخرة للكتب في الليل

القراءة متأخرة قبل النوم تفتح العقل وتوسع الإدراك لأنها تشد الإنتباه، فكل كتاب على الرف هو مدخل إلى حياة مختلفة

ففي الكتب تظهر مجموعة من الشخصيات قد تجدها بالفعل مرة أخرى في العديد من جوانب حياتك

وهنا يأتي دور الكتب لتوضيح الرؤية الضبابية للأمور الحياتية المعقدة نظرًا لأنها تلعب من خلال إمكانياتها التي لا تعد ولا تحصى في إرشادك

فإن تأثير اختيارك للكتب يترك بالفعل علامة في حياتك فجرب القراءة ليلاً

لتعيش تجربة عميقة مر بها آخرون مع كل من هذه الشخصيات

وستساهم القراءة حياتك في تغيير الكثير من القرارات بل وتساهم في أن تنير حياتك

لأنها توضح حقيقة الشخصيات المحيطية بحياتك ما يجعلها تتغير تغيير جذري

الكتب تعالج الواقع في حياتك لأنها تلميح إلى الإجابات التي تبحث عنها، لأنها تعالج المشكلة بشكل مباشر

وتضع نقطة علي اللغز داخل قلب الكتاب لأنه يجعلك تري صورة أوضع بعد أن يقدم لك بأن هناك أخرون يعيشون جميع الاختلافات في تلك الحياة

خاصة للأشخاص الذين يجدون من الصعب الحفاظ على طاقتهم من الذين يعانون من إكتئاب وفتور نوعًا ما

فالقراءة تقدم ثراءً فكرياً لأنها تدرج العديد من الاقتباسات التي ترشد القارئ أين يذهب بثقة في اتجاه أحلامه حتي وإن لم يجد رفيقًا له في العزلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.