الرياضة

برنسيسة الغناء العربي ديانا حداد تفتح قلبها لـ البلاد:

أعشق ألوان النصر وأحب اللعب الحلو

حوار – حاتم عطرجي

لم يخطئ من لقبها (البرنسيسة) فهي بالفعل كذلك أميرة في أخلاقها، أميرة في فنها حتى في اختيارها لعناوين ألبوماتها؛ حيث يترجم ذلك شخصيتها الرومانسية العطوفة، فقد غنت للوطن وللحب وللمعاقين وللصحة للإنسانية، ففي كل مشارب الحياة لها رمية سهم؛ لهذا كانت من أهم الشخصيات الفنية، التي حرصنا أن تكون ضيفتنا في صفحة” فرفشة” وما إن اتصلت بها، وعرضت عليها الحوار، حتى رحبت دون تردد، مؤكدة أن تعشق الرياضة، لكنها ليست متعصبة ومتوازنة حتى في تشجيعها، فعندما طرحنا عليها سؤالًا، فيما لو دعاها ميسى ورونالدو فمن ستجيب دعوته، أكدت أنها ستلعب مع الاثنين، كما كشفت من خلال الحوار، أنها كانت تتمنى أن تكون عالمة آثار وتعشق ألوان النصر.. نترككم مع ما قالت الفنانة الكبيرة ديانا حداد لـ” البلاد”…

•• ما هو لون شعار ناديكِ ؟
– أنا أشجع اللعب الحلو، والكرة الجميلة، وأحب ألوان شعارات الأندية التي تعبر عن البهجة والنصر والقوة، كما أحب الألوان التي تنم عن الإيجابية، ويعجبني أداء كثير من الأندية العالمية والعربية.
•• يقول الشاعر :
ألا ليت الشبابُ يعود يومًا… فأخبره بما فعل المشيبُ
بماذا ستخبرين الزمان؟
– دائماً أحكي لمن حولي، وللزمان ولكل الناس، وقناعتي أن الشباب بالروح وبطبيعة وأسلوب الحياة التي نعيشها، والعمر مجرد رقم بالنسبة لي، وأنا أعيش حياتي بكل مراحلها، الحمدلله… أهم شيء أن يكون الإنسان محبًا للحياة، ويكون منطلقًا ومقبلاً عليها بصفاء قلب، ونية صالحة.


•• لو لم تكوني فنانة.. ماذا كنت تتمنين أن تصبحين؟
– لو لم أكن فنانة، كنت أتمنى أن أكون عالمة آثار؛ لأنني أعشق التاريخ والحضارات القديمة، وأحب الاطلاع وقراءة الكتب التاريخية وكتب الحضارة، ودائماً في أسفاري أحرص على زيارة الأماكن والمعالم الأثرية.
•• الخصخصة باتت قريبة. لو قدر لكِ شراء ناد.. أي الأندية ستختارين ؟
– أختار الأندية التي تضم بين لاعبيها أسماء مشهورة لنجوم عالميين، لأن الاستثمار فيها سيكون مجديًا.
•• يقولون: ” الكرة فوز وخسارة ” لم لا يقولون: وتعادل أيضًا؟
– هناك تعادل في لعبة كرة القدم، وفي معظم الألعاب، وأنا برأيي أن أفضل شيء هو التوازن؛ لأنني من برج الميزان، وهو برج يتمتع صاحبه بصفة العدل والتوازن في كل شيء، وما نسمعه مجرد أمثال أطلقناها.

•• إذا كنتِ تاجرة ، وخسرتِ، وقدم لكِ صديق سلفة نصف مليون ريال.. كيف ستستثمرينه؟
– الله لا يجيب الخسارة، دايماً في نصر وربح، بس في حال تعرضت لمشكلة مالية، وقدم لي صديق مساعدة فأستثمرها في أشياء ثابتة مثل العقار، وغيره من الاستثمارات التي لا تحمل في طياتها مخاطرة.
•• فزتِ في إحدى المسابقات بسيارة فارهة.. هل ستستخدمينها، أم تبيعينها وتشترين سيارة عادية، وتستفيدين من بقية المبلغ؟
– إذا فزتِ بسيارة جديدة فارهة فأكيد سأستعملها. لن أفضل أحدًا على نفسي. ليس من باب الأنانيةـ، إنما من باب الاستحقاق.

•• “الغالي ثمنه فيه” .. إلى أي مدى تقنعكِ هذه العبار ؟
– الأمثلة مجرد كلمات نحن من أطلقناها، يعني مش بالضرورة تكون واقعية؛ لأنها مجرد نتيجة تجارب لناس مثلنا. يعني مش كل شيء يقال يكون صح ! على العموم أحياناً في أشياء سعرها بسيط. بس تؤدي المطلوب بشكل مناسب، وأحياناً في أشياء غالية ما تستاهل. يعني مش قانون !

•• تلعبين مباراة استعراضية أمام منتخب نجوم العالم، بمشاركة ميسى ورونالدو ونيمار.. هل تفضلين تسجيل هدف خرافي ويلغى، أم هدف عادي ويحتسب؟
– ألعب مباراة استعراضية بمشاركة أقوى أسماء في عالم كرة القدم.
•• مباراة تجمع أصدقاء ميسي وكريستيانو رونالدو، وُدعيتِ من الاثنين.. أي منهما تلبين دعوته؟
– سألبي دعوة الاثنين، وألعب مع الاثنين كل واحد شوط؛ الأول رونالدو لأنه يعطيني الحماس والقوة والشغف والإصرار على الفوز، وطاقته الإيجابية، وبالشوط الثاني ميسي لما لديه من مهارة وتكتيك.
•• عند اقتنائك لحاجاتك الخاصة، هل تحرصين على الشكل، أم الجودة؟
– أحرص على اقتناء الأشياء التي أحتاجها؛ سواءً للجودة أو الشكل، والأهم مدى حاجتي لها.


•• رشحتِ لمهمة خارجية، تمثلين فيها وطنك.. هل تتمنين أن تكون سياسية، أم اقتصادية؟
– أنا دائماً أمثل وطني العربي كفنانة ونجمة عربية بكل المحافل، وهذه رسالتي الجميلة من خلال صوتي وفني أن أقدم، وأوصل الفن، والموسيقى الجميلة من خلالها.
•• ذهبتِ لزيارة مريض قبل نهاية الزيارة بدقائق، ولم تجدي أمامك إلا مواقف مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، هل تقفين فيها؟
– حتى ولو لم أجد مواقف، بالطبع أقف في أماكن أخرى؛ لأن ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة ماسة لعناية خاصة بهم، تتيح لهم التصرف بحرية.
•• أنتِ تهمين بالذهاب للاستاد الرياضي لمشاهدة مباراة هامة لفريقك المفضل.. تلقيت اتصالًا من شخص عزيز يريد زيارتكم. بماذا تردين عليه؟
– آخذ هذا الشخص العزيز علي وأصطحبه معي؛ لمشاهدة المباراة الهامة لفريقي المفضل.

•• لو طلب منك اختيار شخصية قيادية.. ما الصفات التي ستحرصين عليها؟ ومن هم ؟
– أحرص على تقديم شخصيتي التي أعتز وأفتخر بها كإنسانة وفنانة وأم ناجحة، الحمدلله. وأحرص من خلال شخصيتي أن أكون عادلة ومنصفة مع الجميع؛ لأنه إذا انعدمت الإنسانية فقدنا كل شيء.
•• ابنك يلعب لفريق منافس لفريقك، والتقى الفريقان في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.. فلمن سيميل قلبك؟
– يميل قلبي للعب الحلو بالتأكيد، ولكن أبدأ بتشجيع ابني؛ لحثه على الفوز وتعليمه كيفية المثابرة لتحقيق الانتصار والنجاح في الحياة بشكل عام؛ لأن تربية الأبناء تبدأ من المنزل.

•• لو كنتِ حكمًا.. وكلفت بقيادة لقاء نهائي لبطولة استعصت على فريقك لسنوات.. هل ستعتذرين أم ستقودين اللقاء؟
– بالطبع سأقود اللقاء بغض النظر عن أي شيء؛ فالخسارة ليست نهاية الحياة، بل هي بداية كل حياة.
•• ناديك يمر بأزمة مالية.. وأنتِ مقتدرة مالياً لكنكِ على خلاف مع رئيسه.. هل ستدعمينه ؟
– بالطبع أدعمه ماديًا ومعنويًا رغم خلافي مع رئيسه. فأنا مع الكيان الذي أشجعه، لا الأشخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *