متابعات

«الصحة».. يد تعالج وعين تراقب

جدة – البلاد

فرضت ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة، واقعا جديدا على وزارة الصحة وحملتها مسؤولية كبيرة، أنجزتها بتميز وجودة، في النواحي العلاجية والرقابية، ما جعل يد الأطباء تعالج المصابين بـ”كوفيد 19″ داخل المستشفيات، وأعين مسؤولي الوزارة تراقب الوضع الصحي العام في المناطق والمدن المختلفة لاتخاذ القرار المناسب تجاه كل مدينة على حدة مع تقييم مستمر لأوضاعها، مثلما حدث في جدة التي أعيد تشديد إجراءات العزل فيها، والرياض الموضوعة تحت الرقابة، ومثلها مدن أخرى يجري تقييم الوضع فيها.


مسؤوليات جسام تواجه وزارة الصحة التي تعي دورها وتمضي وفق خطة محكمة للقضاء على فيروس كورونا المستجد، مع شفافية تامة في التعامل مع حالات الإصابة والتعافي والنشطة، وتبيان أسباب إعادة تشديد إجراءات العزل من عدمه، إذ بين المتحدث الرسمي في الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، أن العودة لتشديد الإجراءات الاحترازية على مدينة جدة كان بسبب وجود حالات حرجة، ما ينم عن وجود حالات أخرى مصابة في جزء منها، ويشير أيضا لوجود انتشار نشط بين الحالات المصابة.

شفافية الصحة أراحت ضمائر المواطنين والمقيمين، لعلمهم التام بأن أية خطوة تتخذ من جانب الجهات المعنية سيكون لها تأثيرها الإيجابي، فلا تكتم على انتشار الحالات، أو تكاسل في علاج مريض، أو إهمال لمراقبة مدينة أو محافظة، فالكل تحت “الرقابة” بعين حصيفة تعرف اين تشدد الإجراءات، ومتى تفتح المدن على مصراعيها مع إرشادات وقائية تحمي الفرد والمجتمع من الوباء العالمي، بدليل حديث العبدالعالي الذي يقول: “الأمر يخضع للتقصي الدائم للتعرف على البؤر الموجود بها، لنقلل من فرصة الإصابة، ونطبق الاحترازات التي تقلل من الانتشار وتساهم في تأمين الرعاية لكل من يحتاجها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *