اجتماعية مقالات الكتاب

الجامعات السعودية وصناعة التميز

تشكل الجامعات السعودية صروحاً للعلم وهي البوابة التي تنطلق منها كل اتجاهات العلم والمنافع لتخرج اجيالا متميزة تصنع النماء في كل ارجاء الوطن.

وضعت وزارة التعليم العديد من الخطط السنوية لتطوير الجامعات وادائها للوصول إلى مستقبل مميز يوزع الابداع وينشر المنافع. يلتحق سنويا آلاف الطلاب والطالبات في عشرات الجامعات السعودية وينخرطون في تخصصات مختلفة وأقسام متعددة ليكونوا هم نواة التطوير في هذا المجتمع.

يحتاج سوق العمل سنويا لآلاف الخريجين من كل التخصصات ورأينا كيف شغر الشباب والفتيات العديد من المواقع بكفاءة عالية وباتوا نماذج يفخر بهم وبهن في مجال العمل وفي صناعة النجاح.

ونرى سنوياً برامج وأنشطة تقيمها الجامعات مع القطاع الخاص توفر توعية وتثقيف عن الوظائف وعن مستقبل كل شاب وفتاة والفرص المتاحة لهم وهذه من أهم الخطوات الفاعلة لرفع الوعي الوظيفي والمهني لدى الخريجين والخريجات مما يعود بايجابية كبيرة عليهم وعلى الجهات التي يلتحقون بالعمل بها مستقبلا .

واليوم على الجامعات دور كبير في مجال التدريب وارى أن تكثف من برامجها التدريبية للطلاب والطالبات وتأهيلهم لسوق العمل إضافة إلى الدورات المتاحة في مجال تطوير وتنمية الذات وغيرها مما يصقل شخصية الخريج والخريجة وينتج آجيال واعية ومتميزة تجمع التخصص والفكر ومن المهم أيضاً أن تواصل الجامعات تدريبها لأعضاء هيئة التدريس في المهارات اللازمة التي تنعكس بالإنجاز على مخرجات الجامعة وعلى جودة التعليم وعلى مزايا النتائج . مقبلون على مستبقل باهر أرى أن الجامعات من أهم الجهات التي ستشارك بفاعلية في رؤيتنا العالمية العظيمة 2030، وعلى عاتقها مسؤولية كبرى في تنويع خططها وفي المضي قدماً بالتطور في كل آفاق الابتكار والتجديد وأن نرى تعليماً يصل للعالمية لصناعة التنمية في هذا الوطن العظيم.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *