الأولى

قافلة مساعدات سعودية لأهالي غزة

البلاد – مها العواودة

ثمنت وزارة الأوقاف والهلال الأحمر الفلسطينيان دور المملكة، في إغاثة الشعب الفلسطيني، والذي يأتي انطلاقًا من نهج المملكة التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم، بعد أن وصلت قطاع غزة قافلة لحوم الهدي والأضاحي المقدمة من السعودية ضمن مشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي، عبر البنك الإسلامي للتنمية، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والجهات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية، إذ ضمت القافلة التي ستوزع على الأسر الفقيرة والمحتاجة في القطاع 30 ألف ذبيحة، وزن كل ذبيحة 10 كيلوجرامات تقريبًا.

وقال وكيل وزارة الأوقاف الفلسطينية حسام أبو الرب إن الدعم السعودي السخي للفلسطينيين لم ينقطع يومًا، للتخفيف من معاناتهم سواءً في داخل فلسطين أو مخيمات الشتات، وأن المملكة هي الداعم الأكبر عربيًا وإسلاميًا للعمل الإنساني والتنموي للشعب الفلسطيني على مر التاريخ، وفق شهادات فلسطينية وأممية.

وأضاف لـ”البلاد”، أن هذا المشروع الكريم ينفذ للعام الثالث على التوالي وهو امتداد لمسيرة الخير والعطاء والبناء التي تقوم بها مملكة الإنسانية لإغاثة فقراء غزة، مشيراً إلى أن كل ما تقدمه حكومة المملكة للفلسطينيين هو أمر مهم جدًا، في ظل ظروف عصيبة يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. فيما أشاد نائب المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور بشار مراد، بمساندة ودعم المملكة المتواصل للفلسطينيين، وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *