الإقتصاد

دخول بنوك جديدة يحفز الاستثمارات والخدمات المصرفية

تقرير- ياسر بن يوسف

أكد محللون اقتصاديون أن دخول البنوك الاجنبية الكبرى الى السوق المحلي، يساعد على توسع العمليات المصرفية، بما فيها البنوك، وبالتالي يعود بالفائدة على مساهميها وعملائها لما يحققه من تنوع ومنافسة تساعد على الحصول علي التمويل والقروض ويساعد على تمويل المشاريع ونمو الشركات المتوسطة والصغيرة وبالتالي يساعد على تنشيط التجارة والاقتصاد.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله الفايز: إن زيادة عدد البنوك يساعد على تحقيق فرص العمل للسكان، وجذب الاستثمارات وتنوع الاقتصاد، كما أن البنوك هي رافد استراتيجي مهم لأي دولة وللنظام المالي وقت حدوث الأزمات المالية والاقتصادية، إلى جانب أن انه يحقق قيمة مضافة وتوسعا للنشاط المصرفي ليصل الي الجميع، ويعتبر أحد المؤشرات القوية الموجهة للاقتصاد العالمي.

وفي سياق متصل، أشاد الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد بموافقة مجلس الوزراء بالترخيص لبنك الصين المحدود، الذي يعتبر ثاني مصرف تجاري صيني ، بفتح فروع في المملكة وتعتبر هذه خطوة ايجابية نحو تعزيز الشراكة التجارية بين الصين والمملكة اضافة الى فتح مجال افاق التعاون بين البلدان لتعزيز الحراك الاقتصادي ، مشيرا إلى أن هذا البنك يلعب دورا مهما وحيويا في تنشيط العلاقة التجارية والصناعية لتصب في قالب توثيق العلاقات الاقتصادية المشتركة بين الرياض والصين، وسوف يدعم مستقبلا الاستثمارات والفرص التجارية والصناعية بين البلدين وتوسيع التعاملات الاقتصادية.

وأضاف: من شأن دخول البنوك الى الاسواق الجديدة يحقق فوائد كثيرة للاقتصاد بشكل عام وايجابيات واسعة للقطاع المصرفي؛ منها دخول رؤوس اموال جديدة للسوق المحلي وزيادة القدرة على توفير سيولة أكبر للإقراض.

كما أن الترخيص المتزايد للبنوك الاجنبية خطوة ايجابية نحو تعزيز القطاع المالي ، وتماشيا مع برامج تطويره والإسهام في تحريك الاقتصاد من خلال تقديم منتجات بنكية تنافسية ، وتسهيل تواصل الاقتصاد السعودي مع دول اخرى ، وتحفز الاستثمارات والتجارة البينية بين المملكة والدول الام لتك البنوك ، كذلك رفع معدلات التنافسية بين البنوك في تقديم افضل المنتجات التي يحتاج اليها رجال الاعمال والشركات، منها تمويل الصادرات والواردات والاعتمادات المالية ، وتمويل الصناعات ، وفي المحصلة لهذه الانشطة توفير فرص تدريب وعمل للمواطنين والمواطنات؛ كون القطاع المصرفي من اكثر القطاعات توظيفا للسعوديين، وتعتبر هذه الخطوة إحدى ثمار ونتائج تطور العلاقات السعودية الصينية والزيارات المتبادلة بين القادة وتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تمت من خلال الزيارات .

وكانت زيارة خادم الحرمين الشريفين الاخيرة الى جمهورية الصين الشعبية جاءت لتوطيد العلاقات وتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *