الدولية

77 قتيلاً ومصاباً حصيلة العدوان الاسرئيلي على غزة

غزة – البلاد

في تصعيد للأحداث بغزة، وصلت حصيلة ضحايا سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع إلى 22 قتيلًا و55 مصابًا، أمس الأربعاء، وفق تأكيدات وزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ انقلاب عام 2007، وفيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل، تلتزم حركة حماس الصمت، وبينما توجه مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط إلى مصر لبدء وساطة لإنهاء العنف، تبذل القاهرة بالتنسيق مع أمريكا وأطراف أوروبية مساع للتهدئة، وتجنب الانزلاق لمواجهة كبيرة ومفتوحة.

وكانت المواجهات قد بدأت، أول أمس الثلاثاء، باستهداف إسرائيل بغارة لمنزل القيادي بحركة الجهاد، بهاء أبو العطا، شرقي مدينة غزة ، ما أدى إلى مقتله وزوجته، وبشكل متزامن استهدفت إسرائيل منزل القيادي بالحركة، أكرم العجوري، بالعاصمة السورية دمشق، ما أدى لمقتل نجله، أكرم، ومرافقه عبد الله يوسف حسن.

وردًا على ذلك، أطلقت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد مئات الصواريخ على مدن في إسرائيل، التي بدورها ردت بشن غارات على عدد من الأهداف التابعة للجهاد في قطاع غزة، ما أسفر عن تصاعد أعداد القتلى والمصابين. وتلتزم حركة حماس التي تحكم قطاع غزة الصمت، وتنأى بنفسها عن المشاركة بالقتال، حتى الآن، ويقول خبراء إن جولة القتال الحالية يمكن أن تكون محدودة وتستمر لبضعة أيام فقط، أو تتحول إلى مواجهة واسعة، ويرتبط بعاملين رئيسيين: موقف حركة حماس والخسائر البشرية على الجانب الإسرائيلي.

ويبدو، حتى الآن، أن قيادة الحركة بالقطاع غير مبالية بالتصعيد من جانب “حركة الجهاد” والذي أعاق جهودها في تمديد التهدئة والحصول على تسهيلات إضافية من إسرائيل، بوساطة مصر، لكن مأزق حماس أن صمتها وعدم مشاركتها في القتال، سيفسر بأنه تجاهل لنبض الشارع في غزة، وسيظهرها كأنها متعاونة مع إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.