الأخيره

سعودي يجمل وجه الصحراء بالأبواب

الرياض ــ البلاد

مثل حكايات ” الفانتازيا ” والقصص المستوحاة من الخيال، يستعيد فنان سعودي بوح أغنية فيروز ” تركوا لي المفاتيح تركوا صوت الريح ” يضع معاذ العوفي بصمته في الصحراء، ويجمل ملامحها الكالحة بالأبواب، ومن هنا تنهض حكاية باب يقف وحيدا في المدى بصحراء تغيب فيها الظلال، وحكاية هذا الباب ابدعها الفنان معاذ العوفي، وهو فنان مهووس بالأبواب، يجمعها ويغرسها في الصحراء ثم ينظر إليها من بعيد يتقدم إليها خطوات ويطرق الباب، الذي يعتقد بأنه يخبئ حكايات وقصصا مدهشة.

وقال العوفي انه عكف على جمع أبواب لها تاريخ عريق، لمنازل بجوار المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، في محاولة لحفظ أرشيف للجيل القادم مستفيداً من تخصصه في إدارة البيئة والتنمية المستدامة، لافتا إلى أنه عمد إلى غرس هذه الأبواب التي غرسها في صحراء قرية المِندسة لاحتوائها على نقوش وأرقام ذات دلالات عميقة.

وأضاف أنه يهدف بذلك “حفظ الذاكرة للجيل القادم مشيرا إلى انه شارك الأبواب في معارض فنية وسرد فيها تاريخ كل باب وسبب اقتنائه له وما يميزه من رسومات وألوان لافتة”.

وقد لقيت هذه الأبواب استغراباً من السياح وعشاق الفنون حيث شارك العوفي بهذه الأعمال الفنية في معارض حول العالم ليحكي قصة هوسه بالقطع التي تحكي تاريخاً فريداً يجب أن يبقى للجيل القادم على حد قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.