اجتماعية مقالات الكتاب

مواسم السعودية واجهة الحضارة في موسم الرياض

مواسم السعودية هي الأجمل والأروع، هي مواسم الجمال هادفة إلى تحويل المملكة إلى إحدى أهم الوجهات السياحية في العالم. للتمتع بالعديد من ألوان الفعاليات الكبرى والتجارب السياحية الفريدة المليئة بألوان الفرح والبهجة، والمستمرة على مدار العام في معظم مدن ومناطق المملكة، نعم اكتشفوا فيها عراقة ماضي السعودية وثقافتها الفريدة، وسحر طبيعتها الخلابة عبر «مواسم السعودية» الغنية بتنوعها ..

حقيقة ما نُريد كتابته الكثير جميل أن تعيش في بلدك وتتمتع بكل مظاهر الراحة والاستجمام من فعاليات هادفة رابطة الحاضر بالماضي قبل أيام كان بداية موسم الرياض حيثُ حضي انطلاقه في يوم الجمعة 11 أكتوبر إلى 15 ديسمبر جموعًا غفيرة جعلت الرياض في أوج بهجتها وسعادتها حيث لم تهدأ الرياض وعاشت ليلتها الأولى ، مع بداية الساعة الصفر لانطلاق موسمها الأضخم على مستوى المنطقة، حركة لافتة جعلت العالم ينظر إلى ذلك بتعجب وجمال حيثُ شهدت العاصمة الرياض توافد العديد من الزوار من داخل وخارج المملكة لعروض تلك الفعاليات والتي تستمر 70 يوماً متواصلة ، ويحتضن 3 آلاف فعالية ، في 12 منطقة لإقامة فعاليات الترفيه المختلفة، بشكل يومي بعدد فعاليات يزيد على 100 فعالية ترفيهية يومية ، والتي تشتمل على عروض من الأكشن لخفة اليد، للحياة البرية ، والمطاعم والمقاهي ، وماركات عالمية ، وعروض السيارات ، والمزادات والألعاب ، والحفلات الشرقية والأجنبية ، والتراث والفن الأصيل ، وغيرها من الفعاليات . هذا يقودنا للتفكير في حجم عدد المستفيدين من هذا الموسم الذي يقدر بحدود 20 مليون مستفيد . ومدى تحقيق هذا للسياحة السعودية وتحسين جودة الحياة من تطوير انشطة ملائمة تسهم في تعزيز جودة حياة الأفراد والعائلات وخلق فرص العمل وتنويع الاقتصاد، بالإضافة الى رفع مستوى مدن المملكة لتتبواء مكانة متقدمة بين أفضل المدن في العالم.

وحقيقة كانت الافتتاحية مُذهله الجمهور الحاضر لفعالية ‫الفرقة الكورية‬ في ‫موسم الرياض2019‬ هو أكبر حضور جماهيري لفعالية جماهيرية ( فنية او رياضية ) في تاريخ المملكة .. بالفعل تدخل اليوم المملكة منعطفاً جديداً في دعم وإثراء قطاع الترفيه، بإطلاقها لمنتدى صناعة الترفيه للمرة الأولى في تاريخها، من خلال مبادرة الهيئة العامة للترفيه والتي أطلقها رئيس مجلس إدارة الهيئة تركي بن عبد المحسن آل الشيخ ضمن موسم الرياض والرامية إلى تطوير صناعة الترفيه بالمملكة، وتعزيز ثقافة البهجة ، وخلق فرص استثمارية ، وبناء مجتمع حيوي نابض بالحياة ،

يزخر بكافة الخيارات الترفيهية ، بما يلبي مستهدفات برنامج جودة الحياة وفق رؤية 2030. ويعد موسم الرياض ، أكبر موسم سياحي ترفيهي في السعودية، وأكبر موسم شهدته المنطقة كلها، وحظي إعلان تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه والذي نشره على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، بأكثر من 6 ملايين مشاهدة على “تويتر” فقط، حقيقة “ما أروع الفكر واستغلال الموقف كونّ المسؤول يفكر خارج السرب بحماس وتفاعل كبير مؤيدًا لما يقوم به ، كاسرًا الروتين ومفهوم الانتماء للمنظومة والتفاني لتحقيق أهدافها”.

جميل هذا العمل والأجمل تلك الروح التي يتميز بها جاعلة الجميع يتحمس لهذا الوطن وشعبه . لقد خرج رئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ في أكثر من فيديو وكتب أكثر من تغريدة على حساباته الشخصية للرد على بعض التهم الباطلة عن الأنشطة حيث قال : “أنا أتمنى ما عاد نسمع كلمة أن ما عندكم إلا أغاني موسم الرياض 3000 فعالية 50 منها فقط أغاني، أنتم تركتوا 2950 فعالية وركزتوا على 50” حقيقة نحتاج إلى معرفة شيء مهم وهو ذهابنّا للسفر وتمتعنّا بكل الفعاليات الموجودة بالدول الاخرى دون نقد . لا وغير ذلك من دفع الاموال الطائلة على حضور الفعاليات من سينما وغيره ، سؤال يتبادر للذهن عندما كانت هذه الفعاليات في السعودية الكل يتحدث ويقول .

الكل ينتقد هذا العمل لماذا ؟ هل لأنها السعودية نعم لن نبالي بمن يحاول نقد السعودية في كل ما تقدم أنها تقدم ما تقدمه جميع الدول ما دام هذا يناسب تقاليدنّا واعرافنّا . لنكنّ صفا واحدا ونقف ضد من يحاول النيل منّا , مهما كتبنّا السعودية ستبقى شامخة مهما حاول الجميع النيل منها لنسعد بمواسم السعودية نحن وابنائنّا وبناتنا نعم مواسم السعودية وما ادراك ما مواسم السعودية إنها “التمتع بالعديد من ألوان الفعاليات الكبرى والتجارب السياحية الفريدة المليئة بألوان الفرح والبهجة، والمستمرة على مدار العام في معظم مدن ومناطق المملكة”، و”اكتشاف عراقة ماضي السعودية وثقافتها الفريدة، وسحر طبيعتها الخلابة عبر مواسم السعودية الغنية بتنوعها”.

حيث شهدت المملكة خلال العام الجاري مواسم عدة، في (الطائف , السودة , جدة , المنطقة الشرقية , حائل , العلا , الدرعية , وأخيرا الرياض) . وما أروع الرياض نجد وما أجمل بهائك وتغني الجميع بك ،لنسعد بذلك ولنفرح بهذا العمل الجبار والذي يجعل الأفراد في حالة من الراحة والسكينة ونتجه إلى ما يُناسبنُا من الفعاليات التي لانغفل عن ما يعمله الترفيه كباقي الأنشطة البدنية على تعزيز القدرات العقلية للشخص وذلك من خلال تحسين أداء النواقل العصبية وتحفيز هرمون السعادة في الجسم مما يحدّ من أعراض التوتر والاكتئاب ويحسن وظائف المخ ، كما ويعمل على زيادة معدل ضربات القلب ويزيد من تدفق الدم ، وهذا ما يساعد على تجديد الطاقة وتعزيز قدرة الشخص على التحمل . هذه حقيقة يجب أن ننتبه إليها وهنا أحب أن أكتب لابد من زرع المواطنة الحقة وحب الوطن في الأجيال لتحقيق الآمال والتطلعات لمستقبل الوطن ورفاهية المواطن، وهذا ما تتطلبه رؤية2030 واكرر دائما (دمت يا وطني شامخاً).‬‬

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *