الدولية

الضربات تفقد روحاني التركيز.. وأمريكا تحذره

واشنطن، طهران – وكالات

يبدو أن الضربات المتوالية التي تتلقاها إيران من أمريكا ومختلف دول العالم، أفقدت الرئيس حسن روحاني توازنه وتركيزه، فبالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه “لا يسعى إلى أي لقاء مع روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة”، إلا أن قائد الملالي صرح أمس، أنه لن يفاوض الولايات المتحدة، وكان ترمب طلب لقاءه.
محاولات روحاني اليائسة لعكس أنه من يرفض لقاء ترمب مستمرة إثر كل تأكيد من الرئيس الأمريكي رفضه التفاوض مع طهران، التي يعتبرها مهددة للأمن والسلم الدوليين بتخصيبها لليورانيوم، وهو ما حذر منه في آخر حديث له بالقول: “سيكون خطيرا جدا عليها”، وأضاف ترمب “أعتقد أن إيران تريد التوصل لاتفاق مع واشنطن بخصوص برنامجها النووي، لكني لا أسعى للقاء روحاني”.

وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال عن إمكانية تخفيف الولايات المتحدة حملة “الضغوط القصوى” على إيران: “سنرى ما سيحدث”، وذلك بعدما أعلن الرئيس حسن روحاني بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني، أن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها النووية عند الضرورة.

من جهته، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، أمس، أنه لا خطط حتى الآن للقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الإيراني حسن روحاني. وقال ستيفن منوتشين، في مقابلة مع شبكة “CNBC”، إن واشنطن لا تزال مستمرة حتى الآن في حملة الضغوط القصوى على إيران.

وفي وقت سابق أمس، قال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران ستخصب اليورانيوم لأغراض البحث والتطوير “للمدى الذي تحتاجه البلاد بالفعل”. وحذر السفير كاظم غريب آبادي من أن طهران ستتخذ “إجراءات ملائمة” إذا ما حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها “تحويل مسار التعاون البناء والإيجابي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

تصريحات آبادي جاءت على هامش اجتماع محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ردا على سؤال الصحافيين عن كمية اليورانيوم الذي تخطط إيران لتخصيبه.

وكان روحاني أشار في اتصال هاتفي، الأربعاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه “لا معنى لمحادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع عقوباتها عن طهران”. وقال لماكرون إن “إيران حكومة وبرلمانا وشعبا ترى أنه لا معنى ولا مفهوم للتفاوض مع أمريكا في الوقت الذي مازالت إجراءات الحظر قائمة”.

ويقود الرئيس الفرنسي جهودا أوروبية لإنقاذ اتفاق نووي بين إيران والدول الكبرى، لا سيما أن الاتفاق المعروف رسميا بـ”خطة العمل الشامل المشترك” معرض للانهيار منذ انسحاب ترمب منه بشكل أحادي في مايو الماضي، وإعادته فرض عقوبات على إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.