الدولية

50 ألف معتقل يواجهون التصفية بسجون “الحشد الشعبي”

بغداد – وكالات

تهديدات بالقتل والتصفية الجسدية، وإحراق منازل الأسر، تلاحق 50 ألف مختطف ومعتقل في سجون الحشد الشعبي بالعراق، وفقاً لمعلومات تفيد بأن ذوي المختطفين والمعتقلين تلقوا هذه التهديدات من قبل المليشيات التابعة لإيران، إذا واصلوا المطالبة بمعرفة مصير أبنائهم.

واختطفت مليشيات الحشد الشعبي خلال مشاركتها في معارك تحرير المدن العراقية من تنظيم “داعش” الآلاف من المدنيين الفارين من الموصل وديالى والأنبار وصلاح الدين وحزام بغداد إضافة الى المحاصرين من قبل التنظيم داخل مدنهم.

وطبقاً لشهادات ناجين من تلك العمليات، عزلت المليشيات الرجال عن النساء والأطفال، ومن ثم اختطفت الذكور من عمر ١٤ عاما فما فوق، واستولت على ممتلكات هذه العائلات من أموال ومجوهرات ووثائق ثبوتية، ولم يعد من هؤلاء المختطفين سوى القليل بينما لا تزال الأغلبية مغيبة.

ويقول جبار السبعاوي (سبعيني من محافظة صلاح الدين)، أمضى العامين الماضيين بين الدوائر الأمنية الحكومية العراقية بحثا عن ابنه الذي اختطفته مليشيات الحشد عام ٢٠١٧ : “ودعنا ابني في يناير 2017 للذهاب إلى أحد معسكرات القوات الأمنية للتطوع في صفوفها، لكنه لم يعد، وفي آخر اتصال هاتفي بيننا قبل أن تختطفه المليشيات أبلغني أنهم وصلوا مع آلاف الشباب إلى بلد شمال بغداد وبعدها انقطع الاتصال”.

وأضاف “بعد متابعة القضية من قبلنا توصلنا إلى أن ابني ومن معه اُختطفوا من قبل مليشيات كتائب حزب الله العراقي ونقلوا إلى سجونها السرية في بلد”.

وكانت مليشيات كتائب حزب الله التي يتزعمها أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي المعروفة بقربها من الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس جناح الحرس الثوري الإيراني، في مقدمة الذين اختطفوا العدد الأكبر من المدنيين الفارين من “داعش”، وفق عائلات ضحايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.