سياسة مقالات الكتاب

إيران ونهاية اللعبة

يتفرج العالم منذ أشهر على الحال والمصير الذي وصلت اليه إيران ونظام الملالي الذي أوصل اقتصاد دولته إلى القاع نظير صرف مليارات الدولارات على الفتن وعلى تجنيد الأحزاب وتسليح الجماعات في اليمن والعراق والمغرب العربي، وأفريقيا وحتى اوروبا ووقوفه خلف العمليات الإرهابية ودعم جماعات داعش والأخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

شهدت إيران فصولاً مدوية من المظاهرات التي هدات بعد وعود وتسويفات دأب نظام الملالي على إيهام شعبهم بها في حين تعاود المظاهرات الكرة مع أي تردي للاقتصاد يدفع ثمنه الشعب في وقت لا يزال النظام الإيراني يوزع هداياه على الموالين له من إنصاره في حزب اللات وجماعة الحوثي المارقة.

انتهت اللعبة وأنزوى النظام الإيراني الفاشل في ركن ضيق وبات العالم يرى المصير المحتوم وسط تضييق دولي وعقوبات دولية زادت النظام عزلة على عزلته.

وفي وسط ذلك حاولت إيران عبر تاريخها الأسود أن تحيك الفتن وأن تنظم الدسائس بين الشعوب والحكومات فانكشفت حيلها وأرتدت الأسهم إلى نحور صناع الفتنة في طهران فخرجوا في منظر مخجل بائس يحاولون ترقيع الثوب الممزق والذي بانت صورته لكل الدول.

وهاهي إيران وتاريخها الملوث بالفتن والسوء والحقد تدفع الثمن باهظا من اقتصادها ووضعها الإقتصادي وسمعتها التي وضحت للعالم أجمع، وتقف عاجزة والجميع يوجه إليها أصابع الإدانة مكتملة البراهين بوقوفها وراء دعم نظام الحمدين والميليشيات الحوثية وجماعات الخيانة والفتن في لبنان والعراق وسوريا ووقوفها خلف الدمار الذي لحق بالأبرياء في تلك البلدان وخبثها في مد جذور الطائفية واثارة الفتن على ضوءها في الخليج والعالم العربي.

وعلى مقابل عكسي هاهي السعودية العظمى اليوم تتسيد العالم باقتصادها وثقلها السياسي ودورها السيادي حاضرة في أعلى منصات القرار وأسمى مناهج السلام رافعة رايات النصر على الحاقدين معلنة الانتصار في شتى ميادين النماء والعطاء عريباً ودولياً لتقف قيادتها الرشيدة أنموذجاً عالمياً في إدارة الأحداث، وفي لم الصف الخليجي والعربي والإسلامي وفي تلقين الأعداء دروساً تاريخية ومنع أي اعتداء على أي شعب وتوظيف مناهج العدل وأن أمن الآوطان ومقدراتها خط أحمر ..لتبقى السعودية العظمي في موقعها المناسب ومكانها الأنسب على خارطة العالم أجمع.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *