المحليات

لم يعد أحد يصدقكم

شعار صحيفة البلاد

إلى متى يظل نظام الحمدين يمارس أبشع أساليب الكذب والافتراء، في حين لم يعد أحد في العالم يصدقه خصوصاً إذا تعلق الأمر بخدمات المملكة لضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين ورعاية الحرمين الشريفين وتهيئة الأجواء الروحانية التي تليق بقدسية الفريضة وتمنح الحجيج الفرصة الكاملة لأداء مناسكهم في يسر وسهولة وطمأنينة وأمن وأمان.

متى يثوب نظام قطر إلى رشده ويدرك أن شمس الحقيقة لا يمكن أن تخفيها جبال الأكاذيب مهما تفننت أبواقه في الترويج لها؟!

هل يعتقد هذا النظام أن أحداً حتى الأشقاء القطريين أنفسهم يمكن أن يصدق أراجيف ومزاعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية حين تدعي أن حكومة المملكة تضع العراقيل أمام من يرغب زيارة المشاعر المقدسة من قطريين أو مقيمين على أرض دولة قطر لأداء مناسك الحج والعمرة وعدم السماح لحملات الحج والعمرة القطرية من دخول المملكة.

هكذا يتبجح نظام الحمدين حتى بات يصدق أكاذيبه في الوقت الذي أكدت المملكة ولازالت أنها أكملت استعداداتها كعادتها في تسخير كافة الامكانيات لتسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من قطر اسوة بما تقوم به تجاه عموم المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة.

وانطلاقاً من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تمكين جميع القطريين ومن يعيشون على أرض قطر من أداء مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة وراحة تأتي دعوة وزارة الحج والعمرة للسلطات المعنية في قطر الى تسهيل اجراءات قدوم الأشقاء وازالة العقبات التي يفرضها عليهم نظام الحمدين لمنعهم من القدوم لأداء شعائرهم.

هذه الدعوة التي كشفت زيف مزاعم النظام القطري مؤكدة ان المسؤولين عن شؤون الحج لديه حضروا اجتماعاً مع مسؤولي الوزارة بتاريخ 8/ 6/ 1440هـ حيث بحثت كافة الأمور المتعلقة بتنظيم قدوم الحجاج والمقيمين في قطر لأداء المناسك لكن الوفد القطري غادر دون أن يوقع على اتفاقية الحج.

وهذا يدل على أن نظام قطر خطط مبكراً لترويج أكاذيبه مع سبق الاصرار والترصد، لكن ما فات على هذا النظام أنه لم يعد أحد يصدقه وأن أبواقه لم تعد قادرة على الترويج لمزاعمه حيث يشهد العالم أجمع والمسلمون في كافة أرجاء المعمورة أن المملكة لا يمكن أن تعطل رغبة أحد من أداء مناسكه بل انها حريصة كعادتها على تجنيد كافة امكاناتها للترحيب به والعمل على راحته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.