الرياضة

رائد التحدي .. بداية متواضعة ونهاية مقنعة

تابعها – عبدالعزيز عركوك

“محاكمة” اخترناه عنوانًا لهذه الصفحة، التي نحاكم فيها إدارات أندية دوري المحترفين، والدرجة الأولى، وكذلك بعض البرامج الرياضية المثيرة للجدل؛ ليتضح للقارئ والمتابع، ما لهذه الإدارات والبرامج وما عليها.

قُضاتنا مجموعة من الخبراء والمختصين، يمتلك كلٌ منهم تاريخًا كبيرًا، يؤهله ليكون قاضيًا في مجاله، يقدمون تحليلاً وتقييماً شاملاً لعمل كل إدارة وبرنامج؛ سواء بالسلب أو الإيجاب، وذلك بشفافية مطلقة.

اليوم نحاكم إدارة نادي الرائد ، برئاسة فهد المطوع – الذي جددت الجمعية العمومية الثقة به لأربعة أعوام قادمة – والتي قدم فريقها موسمًا لا بأس به ؛ كونه نجح في احتلال المركز الثامن في المنطقة الدافئة، بدوري المحترفين السعودي .. فإلى التفاصيل :

إدارياً :

أكد عماد طيب مدير عام نادي الوحدة السابق، أن العمل الإداري في نادي الرائد، يمكن تقييمه حسب النتائج وتحقيق البطولات والمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري، وبطولات النفس القصير؛ كون رغبة الجماهير تتركز على الإنجاز

لذا من الممكن أن نقول : إن العمل لم يكن ناجحًا بالنسبة للنادي، فهناك أندية في متوسط الدوري استطاعت تحقيق الدوري وبطولات النفس القصير، ومن ضمنها الفتح والتعاون

لذا ممكن أن نقول إن التعاقدات مع اللاعبين المحليين والأجانب كانت ضعيفة، أو متوسطة على مستوى اللاعبين الأساسيين، والبدلاء؛ مما سيجعل الجمهور الرائدي يطالب بعمل أكبر، من حيث التعاقدات مع لاعبين مميزين، يصنعون الفارق في الموسم القادم، لا سيما أن فريق التعاون منافس الرائد على زعامة منطقة القصيم، قدم موسمًا استثنائا ونجح في الوصول إلى منصات التتويج والمشاركة آسيويا

إضافة للتعاقدات المميزة مع اللاعبين، كل هذا سيشكل عامل ضغط على عمل إدارة نادي الرائد، من قبل الجماهير لمجاراة غريمهم التقليدي .

فنيا :

أما المدرب الوطني خليل المصري، فيرى أن العمل الفني في إدارة نادي الرائد، كان جيدًا جدًا في الموسم الماضي، بعد أن وصل إلى المركز الثامن في ترتيب الدوري، بعد أن كان في قائمة الهبوط بالموسم قبل الماضي؛ لولا ارتفاع عدد الأندية المشاركة في الدوري

وأضاف : إن استمرار الجهاز إلى نهاية الموسم يعد قرارًا عقلانيًا من حيث استقرار العمل الفني في الفريق، بعد الإعداد المميز في فترة المعسكر الخارجي، وعلى النقيض تماما كانت بداية الفريق في الدور الأول من الدوري، فلم يقدم الفريق الشكل المرضي والمأمول على مستوى النتائج ويحسب للإدارة المحافظة على الجهاز الفني، والعمل على سد احتياجات الفريق، من حيث التدعيم بلاعبين محليين وأجانب، استطاعوا انتشال الفريق والسير به إلى المناطق الدافئة كما تم استبعاد اللاعبين غير المنضبطين للمحافظة على استقرار الفريق، وتمكين اللاعبين المجتهدين من المشاركة بصفة أساسية.

إعلاميا :

قال الإعلامي عبدالعزيز الهشبول : إنه بحكم التعامل المباشر مع مختلف المراكز الإعلامية للأندية، فقد لفت انتباهي التعامل الراقي من نادي الرائد؛ خاصة من قبل رئيس النادي فهد المطوع ، وكذلك المركز الاعلامي

حيث كان هناك تجاوب سريع؛ سواء كان في أخذ التصاريح أو المداخلات الهاتفية، أو حتى من ناحية استقاء بعض المعلومات للتأكد من صحتها.

فلم أجد سلبيات في التعامل الاعلامي مع نادي الرائد على الإطلاق، وقد لاحظنا أن الإدارة كانت تلجأ إلى الإعلام في أوقات محدودة لإيصال معلومة أو تحقيق هدف معين، ومن ثم تعود إلى الهدوء والتركيز بعيدًا عن الإثارة والمناوشات والدخول في إشكاليات، وللأمانة بالنسبة لي يعتبر الرائد من أفضل الأندية بعد المركز الإعلامي للنصر؛ لأنه يركز من خلال ظهوره على خدمة الفريق في مسيرته داخل الملعب؛ لتحقيق أفضل النتائج.

قانونيا :

ذكر المحامي عمر الخولي، أن الجوانب القانونية لم تختبر في أغلب الأندية في الموسم الماضي؛ ومنها نادي الرائد، لقلة أو عدم وجود قضايا قانونية في النادي، ولكن هذا الأمر يحسب للإدارة؛ كونها حافظت على النادي وحمته من الدخول في قضايا قانونية، تؤثر على مسيرته

وأضاف: في الموسم قبل الماضي، كانت هناك بعض الإشكاليات والقضايا التي كسبها النادي، والتي تتطلب مستقبلا ضرورة إيجاد لجنة قانونية دائمة لتوعية الإدارة واللاعبين، ومراقبة عقود المحترفين المحليين والأجانب

وكذلك الجهاز الفني ؛ لأنه بلا شك، سيواجه العديد من الأمور الواجبة التعامل معها بشكل ناجح وسديد، لذا يجب الاستعداد القانوني الجيد في الموسم المقبل؛ لتجهيز فريق عمل لديه خبرات تراكمية قانونية لدعم الفريق وحمايته من التعرض لعقوبات قانونية، في مجال دراسة العقود والثغرات.

 

لـقراءة المحاكمة السابقة لإدارة نادي الحزم .. اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.