رياضة مقالات الكتاب

بين الاحتراف وتطبيقه

• اتخذت الهيئة العامة للرياضة بالموسم الماضي، عِدّة خُطوات لتطوير المنافسات المحلية إلا أنها أدت لرجوعنا ٢٣ مركزاً للخلف !!
• قرار الـ ٨ أجانب كان بين شد وجذب ومؤيد ومُعارض وموافق ومُتحفظ،لاسيما أن اللاعب السعودي ليس جاهزا لخفض قيمته والذهاب للاحتراف .

•الإصلاح يأتي من الأسفل للأعلى، يا هيئة الرياضة فبقاء الأساس هشاً، ومحاولة التعديل من فوق، جعلتنا بالصفوف المتأخرة، في وقت نرى فيه شباب كوريا بنهائي كأس العالم .

•شُح المُخرجات الكروية جعلتنا نتجِه لمنح الفُرص “للمواليد ” بينما المشكلة ليست في شُح المواهب، بل في شُح الفُرص والأكاديميات المُخرجة للمواهب .

•رفضت الهيئة العامة التدرج بالمشاريع الكروية، مثلما حدث بكوريا واليابان مع الدوري الألماني بل اتجهت لوضع اللاعبين بالليغا في اختبار ٦ أشهر بالوقت الذي قضوا فيه أكثر من ٢٠ عاما يلعبون كرة قدم أشبه بكرة الحواري .

•٩٠٪ من القرارات كانت جيدة إلى حد ما، وما أضاعنا ” ٢٣ مركزاً للخلف “، هو سوء التنفيذ واتخاذ الخطوات، فكنت أتمنى وضع مُخرجات الأكاديميات بأسبانيا بدلا من مُخرجات الحواري .

• للإنصاف كان هناك عدة قرارات صبت بمصلحة “المُدرب الوطني”، وكانت النتائج جيدة من خالد العطوي ويوسف عنبر وصالح المحمدي وبندر باصريح، والقائمة تطول ..

” على المكشوف ”
•المشاريع قصيرة المدى في بيئة ” غير مؤسسة ” لن تنجح مهما كان التنفيذ جاداً، وتذكروا أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل .
•تناولت الهيئة عدة نقاط وعملت لحلها ، اختارت النقاط بشكل جيد، واختارت الحلول بشكل جيد ونفذت بشكل خاطئ، فطار كل ذلك .
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *