رياضة مقالات الكتاب

أساتذة الصياح(1)

• ‏يعلم الوسط الرياضي بمختلف انتماءاته، أن الهلاليين هم أصحاب نظرية المؤامرة، وهم الذين زرعوا بذرتها، وسقوها بماء الصياح، ولم يتغير نهجهم، ومنهجهم، واستراتيجيتهم ، إلى يومنا هذا، وهم الذين زرعوا بذرة التعصب الرياضي، والتقليل من إنجازات الأندية الأخرى.

• كان أسلوبهم في الماضي الإسقاط على أي حكم يدير مباراة لهم مع الأندية الأخرى، ويشبعونه ذمًا، ولا يتركون له شاردة ولا واردة، فيكون الحكم الغلبان تحت تأثير الدفاع عن نفسه، ويحاول أن ينفي عن نفسه التهم من خلال تجيير صافرته لخدمتهم، وهو تحت تأثير التهم التي ألصقوها به.

• وكأنه لم يحدث شيء أمام شاشات التلفزة، وكأن الوسط الرياضي والجماهير الرياضية لم يشاهدوا لاعبي الهلال قبل أسابيع ، وهم يتحولون من لاعبي كرة قدم إلى معتدين، ومرتكبي الفوضى داخل الملعب وخارجه في غرف تبديل الملابس، والذي دخل إليه رجال الأمن لمنع أي احتكاك بلاعبي فريق أحد.

ماذا بقي؟
بقي القول:
لازالت صافرة التحكيم تلعب لعبتها ضد الأهلي في كل مبارياته أمام الهلال، فالهدف الملغي للأهلي صحيح، فلم يكن السومة متسللًا، حينما وصلته الكرة، والعسيري لايعاقب على وقوفه متسللًا والكرة لم تصله، ولم يشارك باللعبة إلا بعد كسر التسلل من مدافع الهلال، فاللعبة انتهت منذ استلام السومة للكرة وبدأت لعبة جديدة، وإلا لماذا لم يعلن عن حالة التسلل حينما وصلت الكرة للسومة، أيضا أغفل حكم اللقاء طرد البريك لمخاشنته المؤشر للمرة الثانية،

وهو لديه كرت أصفر سابق، حتى المحلل التحكيمي الأستاذ محمد فودة لم يعرض اللقطة لتحليلها، إلا بعد أن طلب مقدم البرنامج عرضها، وقال الفودة: إنه لم يشاهدها، إذًا ماذا كان يشاهد؟ ليس جديدًا مايحدث من التحكيم، فتلك عادة سنوية يمارسها الحكام مع الأهلي.

• ترنيمتي:

‏‏مارسبت في اختبار الحب
بس نسيت كيف الكتابة

عاشقٍ ونسى يكتب إسم
حبيبته ونسى كل الأحلام

كتبت من حيرتي اسمها
كان سؤال وعيونها إجابة

حبي لها من فتنة العين
وعايش على ذكرى الغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *