رياضة مقالات الكتاب

ياأهلي.. الحقوق لا تطلب

• صرح مدير المركز الإعلامي في النادي الأهلي، سالم الأحمدي أن بعض العاملين في النادي لم يتسلموا مستحقاتهم منذ 6 أشهر، وهو أمر محزن، ومقلق في ذات الوقت، ويؤكد أن الدعم للفرق السعودية ليس متساويًا، وكنت أتمنى من الأستاذ سالم أن يتبع القنوات الرسمية للمطالبة بحقوق الأهلي، ولكنه ربما وجد تجاهلًا من الهيئة العامة للرياضة فلجأ للتصريح بذلك حتى يعفي الإدارة من الإحراج أمام جماهيرها، وفي ذات الوقت تبرئة الإدارة أمام العاملين الذين لم يتسلموا مستحقاتهم.

• يعاني النادي الأهلي تجاهلًا واضحًا، فالدعم غير كاف، ولا يتساوى مع دعم الهيئة العامة للرياضة لفرق الهلال، والاتحاد، والنصر، وإدارة الأهلي لم تصارح جمهورها بالوضع منذ البداية، والبرامج الرياضية بعيدة عن التطرق لهذا الموضوع؛ مادام يخص سفير الوطن، بينما مايخص الاتحاد وغيره فتحت حلقات عنه لمناقشته، وعن أوضاعه المادية حتى سددت كافة ديونه، ودعم بمدربين ولاعبين عكس الأهلي الذي فرط بخيرة لاعبيه، حتى وصل به الحال للخروج من المنافسة على البطولات المحلية، وإذا استمر الحال على ماهو عليه ربما سيفقد المنافسة على ماتبقى من بطولات عربية وقارية، وهذا ما لا نتمناه.

• كتبت في مقالات سابقة بضرورة اجتماع إدارة الأهلي ومدربه مع اللاعبين عمومًا، وديجانيني والسومة والمؤشر على وجه الخصوص، وأعتقد أن هذا حصل، بدليل تألق الثلاثي في المباريات خاصة المؤشر الذي عاد لمستواه الذي تعرفه عنه الجماهير حينما كان المدرب جروس، فمؤشر الأهلي أخضر مع تألق سلمان.

• عودة ديجانيني للتسجيل أمر يبشر بمزيد من الأهداف، رغم أن بعض الجماهير استاءت من عدم تسجيله في الفترة الماضية، وبعض طالب برحيله، وهذا الأمر تكرر مع اللاعب الفلتة فيتفا في أول موسم له مع سفير الوطن، وهذا يؤكد عاطفية الجماهير وعدم صبرها لتعطشها للفوز، ولمهاجم يسجل في كل مباراة، وعودة السومة هي زيادة في فرص التسجيل في مرمى المنافسين الذين يعرفون من هو عمر السومة.

• عاد المقهوي لصناعة الأهداف، وإلى الإبداع والمتعة الكروية التي يقدمها ، فهذا مركزه المفضل الذي يبدع فيه، وإن كان يشارك في بعض الأحيان خلف المهاجمين بمايسمى رياضيًا تسعة -9- ونصف، ومتى ماكان المقهوى في يومه فلا خوف على قلعة الكؤوس الملكية، وهذا يعني الفوز ليس بعيدًا في ماتبقى من مباريات محلية، وعربية، وقارية.

• رد ديجانيني الدين للمقهوي حينما أدخله لمرمى الخصم في هدفه الثاني في فريق الشباب، وسبق للمقهوي أن أدخل طيب الذكر إسلام سراج في مرمى الهلال في هدف التتويج في الدوري وتلك المباراة لايمكن أن تنساها جماهير الهلال، أما جماهير الأهلي فتعتبر تلك المباراة والتمريرات من الأهمية بمكان لعدة اعتبارات حيث كانت الكرة – عرفًا- ميتة لكن نجوم الأهلي لايعرفون إلا الفوز ولا غيره، وبالتأكيد هي تمريرة العمر وهدف المواسم عند الأهلاويين.

• ماذا بقي؟
بقي القول:
ذهبت أدراج الرياح فرصة حصول أي سعودي وإماراتي على مقعد في اتحاد كرة القدم الآسيوي بعد الوعود التي قيلت في زمنٍ مضى عن السيطرة على مفاصل اتحاد آسيا لكرة القدم، فلا الأستاذ عادل عزت، ولا سامي الجابر تم ترشيحهما لمقعد آسيوي، ولا أحد يتحدث عن مصير اتحاد غرب آسيا الذي تم الإعلان عنه؛ ليكون قوة ضاربة في وجه اتحاد كرة القدم الآسيوي، ولم يتطرق الوسط الرياضي لهذين الأمرين إلا على استحياء، ومر الموضوع مرورًا عاديًا، وكأنه لا يوجد مايستدعي مناقشته.

ترنيمتي:
الحرف للشاعر الملكي الأستاذ على المحنشي
مساك ياالأهلي سعادة وأفراح
ويسعد مساء كل الملوك المجانين
إن فاز الأهلي كوكب الأرض يرتاح
نادي محبينه ألوف وملايين
@muh__aljarallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *