الدولية

تحرير 3 قرى بحجة .. والخسائر تقسم ظهر الحوثي بالضالع

عدن ـ وكالات

تكبدت مليشيا الحوثي الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بعد محاولاتها الهجوم على مواقع الجيش الوطني والحزام الأمني وسط اليمن. وكان الحوثيون قد شنوا هجومهما فاشلا، على جبهة العود في منطقة مريس شمالي الضالع، سعيا إلى سحب عشرات الجثث التي تعود لعناصر قتلوا في وقت سابق في المنطقة.

في غضون ذلك قصف طيران التحالف العربي تعزيزات للمليشيات الحوثية في محافظة إب، يعتقد أنها كانت متجهة إلى دمت في الضالع.
وتشهد منطقة شمال الضالع مواجهات مستمرة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن أطلق الجيش الوطني والحزام الأمني عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من منطقة مريس.

هذا فيما نجح الجيش اليمني، في تحرير قرى بني كديش والأكوع والخادمة في مديرية عبس بمحافظة حجة.
ونقلت “قناة العربية” عن مصادر عسكرية أن الجيش الوطني اليمني حرر قرى بني كديش والأكوع والخادمة، أولى قرى مديرية عبس في محافظة حجة.

وأفادت المصادر أن الجيش اليمني شن هجوماً على مواقع ميليشيات الحوثي في مديرية عبس، ووصل إلى قرية الظهر قرب سوق البداح في مركز عزلة بني حسن.

في المقابل، نفذت الميليشيات عمليات تفجير في بعض مقرات حكومية يمنية داخل القرى وأملاك خاصة، بعد سيطرة الجيش على أولى قرى عبس، حيث قامت بتفجير فندق المجنورة على الطريق الدولي المتجه إلى الحديدة.
وفي الضالع، قتل وأصيب 40 من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، في كمين نفذته قوات الجيش اليمني، غرب منطقة مريس شمال محافظة الضالع.

وقال الموقع الرسمي للجيش اليمني، إن قوات الجيش استدرجت عناصر من الميليشيات الحوثية، أثناء محاولة تسللها في محيط جبل “مضرح” غرب منطقة مريس كانت قادمة من جبل الشامي، وحاصرتها ومن ثم باغتتها بهجوم مفاجئ.
وأسفر الكمين عن مصرع 30 من عناصر الميليشيات، بينهم القيادي الميداني المدعو إبراهيم الأكوع، وجرح 10 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.