الأولى

مشاورات لتشكيل حكومة الجزائر .. وتقرير يفضح الدور القطري التركي المشبوه

الجزائر ـ وكالات

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، امس “الأحد” بأن رئيس الوزراء المكلف نور الدين بدوي بدأ محادثاته لتشكيل حكومة جديدة، في مبادرة تسعى إلى اخراج البلاد من حالة الاحتقان السياسي وأوردت الوكالة نقلا عن مصدر وصفته بالمسؤول، أن الحكومة الجديدة ستضم” كفاءات وطنية بانتماء أو دون انتماء سياسي، وستعكس الخصوصيات السكانية للمجتمع الجزائري”.

وشرع بدوي في مشاورات مع نائبه رمضان لعمامرة حول تشكيل الحكومة الجديدة، وعقد الرجلان جلسة عمل، تم تخصيصها لتشكيل الحكومة المقبلة، وفقًا للمصدر نفسه.

وستستمر المشاورات الجارية لتشمل ممثلي المجتمع المدني والتشكيلات السياسية والشخصيات التي عبرت عن رغبتها في تحقيق حكومة موسعة.

في غضون ذلك كشف موقع Maghreb intelligence الفرنسي عن معلومات استخباراتية تشير الى تورط قطر وتركيا في تحريك الأحداث بالجزائر، أملًا في تمكين حلفائهما من السلطة، وقطع الطريق على محاولات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قيادة انتقال سلمي يجنب البلاد خطر الفوضى.

ونقل الموقع عن تقرير استخباراتي فرنسي: بينما تخشى فرنسا زعزعة استقرار الجزائر وتؤيد خريطة الطريق التي أعلن عنها بوتفليقة من أجل انتقال سلمي ودون إلحاق أي ضرر بالوضع الأمني، هناك من يريد إجبار الرئيس على المغادرة تحت الضغط لوضع بيادقه على رقعة الشطرنج واكتساب النفوذ في هذا البلد الاستراتيجي للغاية في شمال إفريقيا. وبحسب التقرير يقود هذا المعسكر التحالف المشكل بين اسطنبول والدوحة، الرهان على اجبار بوتفليقة على الخروج من السلطة لإفساح المجال أمام لاعبين جدد ينفذون أجندتهم. وكان بوتفليقة قد تراجع عن ترشحه لولاية خامسة،

معلنًا عن البدء في عملية انتقال سلمي هادئ للسلطة، يتم خلالها إعادة النظر في عمل مؤسسات الدولة وتنتهي بإجراء انتخابات رئاسية، تمهد لجمهورية جديدة تلبي مطالب الجزائريين. لكن الاستخبارات التركية لا تريد، وفق المعلومات الاستخباراتية، السماح لهذه الخطة بالنجاح، وهي تلعب في سبيل ذلك دورًا خفيا من خلال تشجيع الحركات الإسلامية، سواء حركة مجتمع السلم الجزائرية (الذراع السياسي لحركة الإخوان المسلمون) برئاسة عبدالرازق مقري أو الجماعات الأخرى، على احتلال الشارع الجزائري وتنظيمه واستعادته سياسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.