رياضة مقالات الكتاب

شمس العصاري وتزوير العمادة

• أصبح المهتمون بالشأن الاتحادي؛ فاقدي الإتزان، كل يوم مع فريق مدحًا، وإعجابًا، وتطبيلًا، ويندر أن يتحدثوا عن شأن فريقهم الذي يصارع من أجل البقاء، وأمواج محيط الدرجة الأولى تجذبه إليها، وبحر الدرجة الأولى علقمًا في مدرجات فريقهم، ومابين المحيط والبحر حكايات مؤلمة في تاريخ فريق الاتحاد.

• تمكن المؤرخ محمد غزالي يماني من هز مؤرخي فريق الاتحاد، وهزمهم شر هزيمة في عقر دارهم وفي ملعبهم، ومن ضعف حججهم تواروا خلف ناعقين لا يجيدون إلا السب والشتيمة في البرامج الرياضية، كتب الغزالي ووثق تاريخ تأسيس نادي الوحدة، ونسف كل كتب التزوير التي مارسها مدعو مسمى مؤرخ اتحادي، ووضعهم في حجمهم الطبيعي، بعد أن كذبوا الكذبة، ومن ثم ساقوها على الوسط الرياضي، فصدقوا كذبتهم وتزويرهم.

• يتحجج مطبلو فريق الاتحاد بأنه أول فريق تأسس في بلادنا، ومع القوة الإعلامية التي سيطروا عليها مع إعلام الهلال، روج الاثنان لكذبات وتزوير تمكنوا من غرسه في أذهان المجتمع الرياضي، الأول من ناحية أقدمية التأسيس، والثاني من ناحية التسمية الملكية لفريقهم، وجاء الوقت لكشف أقنعة التزوير والكذب.

• لم يتمكن هؤلاء المزورون من تقديم وثيقة واحدة صحيحة، لا على أقدمية التأسيس للأول، ولا الأمر الملكي لتسمية فريقهم للثاني، بالرغم من الشهادة التاريخية لكابتن الهلال مبارك عبدالكريم الذي قال ذات لقاء: إن الذي اطلق مسمى الهلال هو عبدالرحمن بن سعيد، وليس الملك سعود، وساقوا لقب القرن الذي أطلقته عليه خادمة في أبوظبي، ليشتروا الوهم، ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نفى أن يكون اللقب من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

• تعالوا لنتذكر بعضا من تاريخ فريق الاتحاد، الذي لم يتمكن من الفوز على الملكي منذ سبعة مواسم في الدوري السعودي في استاد الجوهرة منذ الإنشاء إلى هذا الموسم، وهذا أمر طبيعي لفريق ينسحب من أجل احتساب ركلة جزاء، حدث ذلك حينما تقابل مع سفير الوطن بتاريخ 2/ 2/ 1370هـ، والانسحاب الثاني كان بتاريخ 22/ 7/ 1388هـ بعد أن كان النادي الأهلي متقدمًا بخمسة أهداف نظيفة، دك فيها مرمى الاتحاد أشكالا وألوانا من فنون التهديف الأهلاوي.

• ماذا بقي؟
بقي القول:
إلى متى والمجانين يهجرون مدرجهم، إلى متى وبعض الإعلاميين المهتمين بالشأن الأهلاوي يستفزون جمهور الكيان الكبير بمدح فرق أخرى؛ حينما يتعادل أو ينهزم الملكي، كفى ثم كفى ثم كفى، يحتاج الأهلي لكل صوت يعشق الكيان، وإلى متى جمهور سفير الوطن في تويتر يروجون لتغريدات من يمدحون الأهلي وقصدهم الإسقاط عليه، متى يتعلم جمهور الكيان العظيم أن هناك إعلاميين وغيرهم لا يتمنون عودة قلعة الكؤوس إلى البطولات واعتلاء المنصات، متى يفوقون من سكرة الخداع التي تمارس عليهم، أما اللاعبون، فأقتبس تغريدة جميلة ومعبرة للمغردة الملكية ريناد العتيبي @9__g9 في رسالتها للاعبين، (نافس في الملعب، وقاتل مثل الجندي المحارب في أعظم ملحمة، عتاده القوة، ولا يعرف للاستلام عُـرفًا، لابد للقلعة أن تبقى شامخة بمجدها، فخلفها جنودٌ محاربون، تأبى الهزيمة)، هذا القول لو تم تحويله إلى أفعال في المدرج، سيتفاعل اللاعبون ويحققون الانتصار.

• ترنيمتي:
كنت أحس
في غيابك كل
أحلامي تموت
ليه تغيبي
وفي حضورك تنبت
أوراق الغرام
@muh__aljarallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *