الرياضة

( بي إن سبورت ) أساءت كثيرا وحان وقت الحساب

جدة-عبدالعزيز عركوك

نزل قرار الاتحاد الآسيوي، عبر خطاب وجهه للاتحاد السعودي لكرة القدم، بإنهاء احتكار قنوات ” بي إن سبورت” للبطولات الرياضية الآسيوية، بردا وسلاما على عشاق الساحرة المستديرة خاصة، والرياضة عامة. “البلاد” من جانبها استطلعت آراء عدد من الرياضيين حول هذا القرار الذي طال انتظاره، والذي كان للمملكة الفضل، بعد الله، في إصداره؛ لأنها هي التي قدمت ملفا كاملا متكاملا يحوي التجاوزات لخطيرة للقناة القطرية.

عودة الصوت السعودي
في البداية، أكد المعلق المخضرم غازي صدقة، أن القرار جاء انتصارا للصوت السعودي والعربي الشريف، بعد أن تم افتقاده في الفترة الماضية؛ من خلال تكليف معلقين، يستغلون مهنتهم لتقديم رسائل مبطنة لأمور خارجة عن مجال كرة القدم أثناء مشاهدة المباريات، إضافة لعدم التفاعل مع مجريات اللقاء، والدعم المعنوي، خاصة في المباريات التي تقام أمام أندية شرق آسيا؛ حيث لم يشعر المتابع باللُحمة العربية والوطنية التي تقدم من خلال المعلق، ومن هنا أقول: إن الجميع افتقد لمتعة المشاهدة والتي ستعود، بمشيئة الله، قريبا بسماع الصوت السعودي والخليجي النزيه.

جستنية : نشرت السموم والأكاذيب
من ناحيته، أشار الناقد عدنان جستنية إلى أن قرار إلغاء احتكار قنوات بي إن سبورت، يعتبر عادلًا لجميع المتابعين؛ ليتسنى لهم متابعة كرة القدم في أجواء صافية وجميلة، بعيدا عن أمور الشخصنة وتحويرها لأهداف سياسية، ولعل من الجوانب السلبية التي قدمتها القناة القطرية؛ نشر البلبلة وتزييف الحقائق وخلق المشاكل، وإخفاء الأمور الإيجابية، عبر تقديم الكثير من المبالغ الطائلة لمن يعملون لدى القناة، لنشر سمومهم وأكاذيبهم الفاضحة.

وأضاف: إن هذا القرار هو انتصار للعدالة من الاتحاد الآسيوي، ولا يجب أن ننسى المجهودات الكبيرة التي قامت بها هيئة الرياضة في فضح أكاذيب وإساءات القناة القطرية، وخروجها على كل الأعراف والقوانين الرياضية. وتمنى جستنية، من الاتحاد الدولي” الفيفا” أن لا يكتفي بالصمت، وعليه فتح التحقيقات في القضايا التي ظهرت مؤخرا ببريطانيا، فيما يتعلق بالرشاوى التي دفعت من أجل استضافة قطر لكأس العالم 2022؛ لإنصاف الجميع، وإنفاذا للعدل والمساواة بين دول العالم، ومعاقبة كل ما من يحاول استغلال الرياضة لأهداف سياسية.

الثبيتي: تزييف الحقائق
أما مقدم البرامج، والمراسل السابق نايف الثبيتي فأكد أن الفضل يعود بعد، توفيق الله، إلى هيئة الرياضة ممثلة في معالي المستشار تركي آل الشيخ، وسمو الأمير تركي بن عبدالعزيز الفيصل اللذين عملا كثيرا؛ من أجل راحة المشاهد والمواطن السعودي والعربي، من العبث الذي مارسته قنوات بي إن سبورت بتزييفها الحقائق، خاصة فيما يتعلق بأمور المراسلين؛ حيث كان هناك من يقوم بأدوار كاذبة والادعاء أنه تم منعهم من دخول ملعب المباراة للقيام بأعمالهم الإعلامية، واختلاق الأكاذيب بمنع إدارات الملاعب لهم من مزاولة عملهم، وهذا الأمر في الأساس متعلق بمراقب المباراة،

وهناك أيضا بعض المراسلين قاموا بأدوار ذكية ومبطنة، هدفها إثارة الرأي العام وخلق المشاكل من خلال تعمدهم اختيار اللاعبين الشباب قليلي الخبرة ومحاولة استفزازهم بأسئلة جانبية،ـ ولعل مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال كأس العالم 2018، وكأس آسيا 2019، وكذلك مشاركة الأندية السعودية في دوري أبطال آسيا، وماصاحبها من هجوم غير مبرر، يؤكد ذلك. لذا نؤكد ونقول جميعا: إن هذا القرار انتصار كبير للشارع والمشاهد الرياضي.

إخفاء للواقع
من ناحيته، عبر رئيس رابطة مشجعي النادي الأهلي، بدر تركستاني، عن سعادته بقرار الغاء الاحتكار، قائلا: إنه خطوة صحيحة، وفي الختام لا يصح إلا الصحيح، بعد أن انتظر الجميع إيقاف ذلك العبث من خلال وقف الإساءات التي كانت تقدم للمشاهدين من معلقين ومراسلين ونقاد ومقدمي برامج بالقنوات المذكورة، وكان هناك احتكار إلزامي لمشاهدة ذلك العبث، فكم وجدنا من إخفاء لإبداعات المدرجات في البطولات والمحافل الكبيرة العالمية والقارية، ومحاولة نشر بعض الأمور والجوانب السلبية، واختلاقها من العدم، إضافة إلى وضع حد للمبالغ المالية الكبيرة التي كان يتكبدها المشاهد العادي؛ لمشاهدة المباريات ومتابعة المشاركات الخارجية، التي استنزفت جيوب المشجعين والمتابعين، حيث سيتم تنظيمها بشكل أكبر، وبمبالغ رمزية، وأضاف تركستاني: يجب علينا جميعا الإشادة وتقديم الشكر لهيئة الرياضة والاتحادين السعودي، والآسيوي بعد هذا القرار المنصف.

أهداف سياسية
وأكد الناقد مدني رحيمي، أن قنوات بي إن سبورت استغلت لعبة كرة القدم لأهداف سياسية، واختلاق المشاكل بين الدول، بعيدا عن كرة القدم ومتعتها من خلال الرسائل الواضحة التي تصدر من خلال القناة.

وأضاف مدني: إن مواعيد المباريات وأوقاتها، كانت تحتم على الجماهير، التي لا تستطيع دفع رسوم الاشتراك إلى الذهاب للمقاهي لمتابعة المباريات، بعد الاحتكار غير المنصف ولا القانوني، والذي كان يستغل للترويج لأجندات وأهداف سياسية، بعيدا عن لعبة السلام، وهي كرة القدم، وهي اللعبة الشعبية الأولى بين جماهير العالم، ومن أهم المتنفسات لقضاء أجمل الأوقات خلف الشاشات؛ من أجل تقديم مادة رياضية نزيهة متكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.