رياضة مقالات الكتاب

الفخامة مدرج الأهلي

• عُـرف عن المدرج الملكي الإبداع والاتكار والتميز، وأصبحت جماهير الفرق الأخرى مقلدة له، حتى أنشودته الشهيرة» للأهلي جينا» تردد في مدرجات الفرق إعجابًا فيها لبساطة كلماتها، وجمال لحنها، وكل طفلٍ أهلاوي يرددها، وفيها حماس للاعبين، ترفع من معنوياتهم، ويتراقص المجانين في المدرج على أنغامها.

• حقق مدرج سفير الوطن الإعجاب والتفوق، ليس في ملاعبنا وحسب، إنما وصل إبداع الملوك إلى وطننا العربي الكبير، فأناشيده، والتيفو الذي يبتكره مدرج قلعة الكؤوس محل إعجاب وتقدير، وتقلده أغلب مدرجات الفرق محليًا، وخليجيًا، وعربيًا، فهو منبع للتفرد، والتنوع.

• حصل مدرج سفير الوطن على التفوق بجماله، وروعته، من الكثير من المدرجات الأخرى، وأبدع جمهور الأهلي في نقل إبداع المدرج عبر منصة التواصل الاجتماعي – تويتر – ولولا هذا الجمهور العظيم لما شاهد العالم إبداعه وتفرده وتميزه.
• يحجب مخرجو مباريات الأهلي، التي فيها إبداع المدرج الملكي، ليس في مباراته الأخيرة مع جاره، إنما حتى حفل التتويج بالدوري وكأس الملك، حجب المخرج جماليات مدرج سفير الوطن، ولم يحاسبه أحد، ومن أمن العقوبة «يسيء» النقل للجمال والإبداع والتميز.

• يعتبر سفير الوطن المتفرد والمتميز بنشيده -لك العشق والانتماء .. وعبر الزمان سنمضي معًا- الرائع كلمات، ولحنًا، وأداء من جمهور كياننا الكبير، رُغم محاربته، ومحاولة قتله، وكيف للجمال أن يقتل، لكنها الغيرة مع البلادة، هي من سعت إلى منع ترديده بحجج واهية لا يقبلها العقل والمنطق، حجتهم الواهية أن النشيد للوطن. سفير الوطن لقب أطلقه عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله – رحمه الله – فكيف لا نفتخر بلقب ملكي.

• حاول كسالى وسارقو الألقاب لطش لقب الملكي من الأهلي، بحجج بليدة، وكذبات، وهي أن الملك سعود – رحمه الله – هو من أطلق الاسم على فريقهم المنسلخ من فريق آخر، ولم يقدموا دليلًا واحدًا على ذلك، إلا ورقة قديمة ادعوا فيها أنها برقية ملكية، رُغم عدم صحتها، واستصدر العابث أمرًا، لا يعرف مصدره، بحجب لقب الملكي، والشارع الرياضي يعرف من هو الملكي، ومن هو سارق الألقاب.

• أعاتب جمهور النادي الأهلي المنتشر في تويتر وقروبات الواتس اب الذين يلهثون خلف كل من يمتدح الأهلي بالقول ويطعنه بالظهر بالفعل، وخلف كل ناعق في تويتر ينتقص من كيانكم العظيم، هؤلاء يريدون أن يشتتوكم ويلهوكم عن قلعتكم الحصينة المدججة بالبطولات النزيهة، وتجاهلكم لعبثهم يفسد ويقتل مخططاتهم التي تطوف عليكم، ومن يريد الرد فأنسب طريقة هي التغريد في حسابه، وليس ردًا على تغريدة المسيىء للأهلي، حتى لاتنتشر إساءته، بمعنى لا تعلق تحت تغريدته، وشدوا من أزر جميع اللاعبين خصوصًا المولد، وأبوعمر فهناك من يريد إسقاط كيانكم من خلالهم، والحذر واجب من هؤلاء المغرضين.
ماذا بقي؟

بقي القول:
فاز الملكي وسفير الوطن على السد القطري بهدفي السومة، الذي عاد للشباك التي تعرفه جيدًا، رغم عدد الحضور الضعيف، عادت الروح في قلوب وأقدام قلعة الكؤوس، فأمتعوا وأبدعوا ونامت الأرض مبسوطة – رحمك الله، يامساعد الرشيدي – فمتى يخجل الجمهور الأهلاوي ويعود إلى مدرجه الذي اشتاق له، واشتاق اللاعبون لهم، لا أصدق أن اليأس تمكن من هذا الجمهور العظيم الذي ساند وشجع في مواسم سابقة وكان له الفضل، بعد الله، في الانتصارات الملكية، ومن ينساكم ياملوك المدرجات في عام 2011م والمركز متأخرًا ومع ذلك انتشلتم الكيان من الغرق، عودوا للمدرج يامجانينه، ولا تتخلوا عن دوركم.

ترنيمتي:
خذيني لروحك باهتمام
نظرة قلبك لقلبي متوالفة
والغلا بالقلب كله باحترام
وعينك لعيني صارت والفة
@muh__aljarallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *