الدولية

قبائل حجور تقطع خط إمداد الانقلاب ..وناشطون ينددون بالدور القطري في اليمن

جدة ــ وكالات

تمكن رجال قبائل حجور اليمنية من تحقيق انتصارات كبيرة ضد ميليشيات الحوثي، بإسناد جوي من طائرات تحالف دعم الشرعية، في مديرية كشر شمال غرب محافظة حجة.

ونقلت “قناة العربية” عن مصادر قبلية إن رجال القبائل انتقلوا من الدفاع إلى الهجوم حيث شنوا سلسلة هجمات متواصلة على مواقع الميليشيات الانقلابية في الجهة الشرقية لمديرية كشر، وتمكنوا من طرد الميليشيات من جبال الشرفاني، ومغربة الشرفاني، وعريش العضلي، كما حاصروا مجاميع من الميليشيات في منطقة مخيض.

وأسفرت المواجهات، بحسب مصادر قبلية، عن مقتل أكثر من 35 عنصراً من الميليشيات، بينهم القيادي عمار محمد على منصر الكعبي، أحد شيوخ قبائل وائلة. وتم دحر الميليشيات من معظم المرتفعات شرق منطقة العبيسة ومنها جبال القواعد والعكيرة، والواسط، والزعلة والقشبة، والهجر، ووادي الذيب وقريات.

وتزامنت المعارك مع غارات شنتها مقاتلات تحالف دعم الشرعية وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيات وتدمير آليات عسكرية في جبلي المندلة، والشاحي.

وفى سياق متصل عبر نشطاء يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من موقف دولة قطر في مؤتمر المانحين الثالث لدعم اليمن، وعلق اليمنيون على الموقف القطري بمطالبتهم أن تتوقف الدوحة عن التحريض على بلادهم.

وفي وقت تزايد قطر بشأن الأوضاع الإنسانية للشعب اليمني، اقتصرت مساهمتها في مؤتمر المانحين على النذر اليسر في وقت تواصل تقديم مئات الملاين للحوثيين، اذ قارن الناشطون بين ما قدمته قطر في مؤتمر المانحين، وما تقدمه من دعم مالي كبير لأذرعها الإعلامية.

وقال النشطاء إن ما تقدمه الدوحة للقنوات الفضائية التابعة للإخوانية توكل كرمان سنوياً يتجاوز 150 مليون دولار، وكل هذه القنوات تبث من تركيا وتعمل على التحريض وبث السموم بين فئات الشعب اليمني.

وتزامنت الحملة ضد قطر مع استهجان لموقف الدوحة التي رفضت منح حق اللجوء لمواطن يمني مطلوب لدى مليشيات الحوثي الإيرانية، بينما تمنح الدوحة مئات الإرهابيين الحماية وتوفر لهم كافة المستلزمات على أراضيها.

ولم تتوقف موجة الغضب اليمنية على قطر فشملت كذلك تركيا وإيران مستذكرين الشحنات التركية المضبوطة في الموانئ اليمنية فلقد تم ضبط شحنة من المسدسات التركية الكاتمة الصوت وأخرى تم ضبطها في ميناء عدن كانت تحتوي مواد غذائية منهية الصلاحية.

وفي المقابل رحب اليمنيون بتبرع المملكة والإمارات والكويت بأكثر من مليار دولار تلبية لنداء الأمم المتحدة معتبرين أنها مواقف تعبر عن التزام هذه الدول نحو الشعب اليمني إضافة لمشاريع تنموية مستدامة تقدم في المناطق المحررة.

في غضون ذلك ثمن الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، المساعدات المالية التي قدمتها المملكة العربية السعودية، لدعم الشعب اليمني وتخفيف معاناته الإنسانية.

وأكد السلمي أن هذه المساعدات المالية القيمة تعبر عن تضامن الدول العربية مع اليمن ومساندتها له في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها.

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن اهتمام الدول العربية باليمن يمثل عمقا أخويا واستراتيجيا ويأتي في إطار وحدة المصير المشترك لدول المنطقة.

وجدد دعم البرلمان العربي ومساندته التامة لتحالف دعم الشرعية، وتثمينه لما يقوم به من جهود لخدمةً الشعب اليمني وتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني لاستعادة مؤسسات الدولة، والتصدي للتدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية.

وأعلن رئيس البرلمان العربي أنه يتابع تطورات الأوضاع في اليمن وما يعانيه اليمنيون في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.