المحليات

الربيعة ومدير اليونيسيف يوقعان برنامج تعاون مشترك

الرياض- واس

التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس مع المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” هنرييتا فور، كما وقعا مذكرة تعاون مشترك وذلك في مقر المركز بالرياض.

ووصف الدكتور الربيعة في تصريح صحفي الاجتماع بالبناء وأن الشراكة مع المنظمة العريقة اليونيسيف شراكة مستدامة بدأت منذ إنشاء المركز وهي في تزايد ويأتي التوقيع للتعاون في مجال العمل الإنساني وتبادل المعرفة والخبرات، ودعم برامج التطوع والبحوث وبناء القدرات، تأكيداً على مدى أهمية الشراكة القوية بين الجانبين، مشيراً معاليه إلى أن المركز سبق ووقع أربعة برامج في مجالات متنوعة مثل الصحة والإصحاح البيئي وتطعيمات الأطفال داخل اليمن وللاجئين اليمنيين في جيبوتي.

من جانبها قالت المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” السيدة هنرييتا فور :أود أن اتقدم بالتهنئة لجميع العاملين في المركز الذين يقدمون الدعم والمساعدة حول العالم لقد عملنا مع بعضنا في العديد من الدول والشراكة مع المركز طويلة الأمد وهي واحدة من الشراكات البناءة والمفيدة للأطفال واليافعين في كل مكان، وقالت: الشكر الجزيل منا في اليونيسيف ومن جميع انحاء العالم لكم.

على صعيد آخر التقى مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز في مقر المركز بالرياض أمس، وفدًا سويديًا برئاسة مدير قسم الشؤون الإنسانية في إدارة شؤون النزاعات والقضايا الإنسانية بوزارة الخارجية السويدية نيكلاس ويبرغ.

واستمع الوفد لشرح من المهندس البيز عن الأعمال الإغاثية والإنسانية التي قدمها المركز لدول وشعوب العالم المحتاجة، خاصة اليمن.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون في الشؤون الإنسانية والإغاثية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإنسانية بشكل عام، والتطرق لمؤتمر المانحين الإنساني الذي سيعقد في جنيف، إضافة إلى مناقشة تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وصندوق الأمم المتحدة المركزي لحالات الطوارئ، وصناديق التمويل القطرية المشتركة.
وأبدى الوفد تقديره للأداء المهني الباهر للمركز وشموليته كافة دول وشعوب العالم المحتاجة دون تمييز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.