رياضة مقالات الكتاب

هل انتهى دور العابث؟

• يحسب لمعالي رئيس الهيئة العامة للترفيه، حينما كان رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، أنه أرسل بعض اللاعبين للخارج بهدف استفادتهم من الاحتراف الخارجي، وبعضهم لإنقاص وزنه، وبعضهم للترويح عن النفس، كانت الفكرة غير مسبوقة، لكن لم يلاحظ تطور في مستوى هؤلاء اللاعبين بعد عودتهم، ولم ينعكس ذلك على مستوى منتخبنا وما يليق وسمعة كرة القدم السعودية لا في كأس العالم، ولا في كأس الأمم الآسيوية، فهل كان الخلل في الفكرة أو في عدم تطبيقها كما يجب.

• حينما ترتفع الشعارات والتطبيل فوق الأفعال فهذا يدل على وجود خلل، إن لم بتم معالجته، فهو مؤشر إلى الهبوط وليس صعود السلم، ويؤكد أن هناك غيابا للإنجازات، ومن يريد النجاح عليه أن يبني استراتيجية يسير عليها حتى توصله لهدفه، والملاحظ أن لغة التطبيل كانت سائدة وزيادة عن اللازم، ولهذا لنا سنوات طويلة ونحن نحاول استعادة أمحادنا في آسيا وكأس العالم، ومع ذلك لم يتحقق الحلم.

• طالبت كثيرًا في عدة مقالات من الهيئة العامة للرياضة كشف الغموض عما تم التوصل إليه في التحقيق مع رئيس لجنة الاحتراف السابق الدكتور عبدالله البرقان الذي تم اخفاؤه من الوسط الرياضي تمامًا، بينما موضوع الدكتور عبداللطيف بخاري أشبع بحثًا وتسليطًا عليه إعلاميًا، بالرغم من براءته ومع ذلك سكت الإعلام والهيئة العامة للرياضة ورؤساء اتحاد القدم عن إرجاع الحق للدكتور عبداللطيف.

أيضا هناك سكوت أو صمت عن موضوع الحكم الدولي المرداسي وقضية الرشوة التي اتهم فيها، لم يستعرضها الإعلام الرياضي، إلا في وقت حدوثها، ومرت فترة طويلة على الحدث، ولم يتم الكشف عن التهمة.. هل هب صحيحة أو مفتعلة لغرض في نفس العابث، وتجاهل الإعلام الرياضي الموضوع وكأنه لم يحدث شيء.

• كشف انتقال الثلاثي باهبري للهلال، والخيبري للنصر، والبيشي للاتحاد مدى كذبة مفاوضة الأهلي للعويس أثناء معسكر المنتخب، وتبين للوسط الرياضي المحايد والصادق النزيه، أن القضية مفتعلة؛ من أجل كسر شوكة سفير الوطن، فالثلاثة لاعبين عائدون من مشاركة المنتخب في كأس آسيا، فمتى تم التفاوض معهم، وبطبيعة الحال يستغرق التفاوض وقتًا طويلًا، بينما التوقيع تم بعد عودتهم مباشرة من مشاركتهم الآسيوية، وهنا يبرز سؤال له أهميته، أين الإعلام من تسليط الضوء على ماحدث، وفعلًا العدالة أفعال وليست أقوالا.

• خطوة تحسب للأستاذ عبدالله بترجي تدخله في الوقت المناسب وترميم نواقص الأهلي من لاعبين ومدرب، حتى وإن تأخر إلى ماقبل نهاية التسجيل للفترة الشتوية، فبعض الأحيان تربك المفاوضات، وفيها من المد والجزر الكثير، ونبارك لابن الكيان المدرب يوسف عنبر تولي تدريب قلعة الكؤوس في لحظة حرجة، وأبناء النادي لا يتأخرون متى ماتطلبت الظروف، وهم الأمناء على أسرار الكيان حينما ينتهي تكليفهم، ولنا في مروان دفتر دار، وباسم وحسام أبوداود تجربة ثرية في هذا الشأن، لم يخرج منهم أحد لكشف أسرار أهلينا مثل مافعل المحياني ومن عينه.

• ماذا بقي:
بقي القول:
بدأ الملكي السير بالطريق الصحيح في تعديل التعاقد مع اللاعبين، وكذلك المدرب، ونبارك للأستاذ عبدالله بترجي الهدوء الذي اتصف فيه لمعالجة نواقص قلعة الكؤوس دون صجيج أو استعراضات وهمية، أو فلاشات ضوئية، والمطلوب من مجانين الملكي الوقوف مع الكيان، والبعد عن إطلاق الشائعات وعدم فسح المجال لهؤلاء العابثين بالتسويق لعبثهم، وأتمنى من إدارة الأهلي الجلوس مع السومة ومهند وديجانيني والمؤشر – ارتفاع في مستوى المؤشر -، لبحث انخفاض المستوى والشرود الذهني لهم والذي بسببه ضاعت الكثير من فرص تسجيل الأهداف، فالسومة افتقد للتسجيل من الكرات الثابتة كما عهدته الجماهير الأهلاوية، وأيضا من الركلات الركنية، فأهلينا لا يتحمل التفريط في أي نقطة إلى نهاية الدوري، فلديه استحقاقان عربي وآسيوي بالإضافة إلى فرصته في الحصول على الدوري، وبتكاتف الجميع سيحقق الملكي المراد.

• ترنيمتي:
مثل أسرار الحكي أحيان تلميح
والمعاني بالقصيد تجي غريقة
والسكوت فيه طعون وتجريح
تفضح الخافي وإن هي عميقة

@muh__aljarallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *