رياضة مقالات الكتاب

تخبطات اتحاد القدم .. عودة الأهلي

• لا أحد يستطيع أن ينكر أن الحكومة، أيدها الله، بذلت الكثير من المبالغ المالية للنهوض بالحركة الرياضية بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، وزاد هذا الاهتمام خلال العامين الأخيرين، اتضح ذلك حينما وصلت ديون الأندية وخاصة فريق الاتحاد إلى معاقبة الفيفا له بتهبيطه للدرجة الأولى، فسارعت هيئة الرياضة بتسديد ديونه، التي تجاوزت ثلاثمائة مليون ريال، وأنقذت فريقي النصر والهلال من عقوبات أخرى، وقدمت الكثير؛ من أجل البنية التحتية للملاعب الرياضية.

• اتضح أن ماصرفته الحكومة من مبالغ من أجل البنية التحتية للملاعب لم يصرف أو يتم التصرف فيه بما يخدم الهدف، فاكتشف الوسط الرياضي فجأة أن ملعبي استاد الملك فهد والأمير فيصل بن فهد، غير جاهزين لإقامة المباريات عليهما، فأين ذهبت تلك المبالغ الخيالية من أجل تهيأتهما لخوض المباريات عليهما، وأين الوعود الوهمية التي تطلق بإنشاء ملاعب جديدة في مناطق المملكة؟

• اكتشف الوسط الرياضي متأخرًا أن هناك فوضى إدارية في الهيئة العامة للرياضة، وفي اتحاد كرة القدم، تمثلت كما ذكرنا في الفقرتين السابقتين، أما اتحاد كرة القدم فقد وقف عاجزًا أما سيل الإخفاقات، بداية من عدم تجهيز منتخبنا لخوض بطولة كأس أمم آسيا في الإمارات وخرج مبكرًا رغم صيحات التطبيل الإعلامية التي زادت من عيار التطبيل وإخفاء الحقيقة، ومجاملات إعلامية ليست في صالح الرياضة السعودية التي أخفقت إخفاقًا غير مقبول، في ظل الاهتمام غير المستغرب من سمو ولي العهد، حفظه الله.

• فضحت استقالة رئيس لجنة المسابقات ونائبه، أن اتحاد القدم فيه من المشاكل الكثير، وهذا في غير صالح كرة القدم السعودية، أيضا تضارب التصريحات حيال نقل مباراة النصر وأحد إلى المجمعة؛ بالرغم من حاهزية ملعب فريق الشباب، يشير إلى أن العدالة مجرد اسم ولفظ، وليس تعاملًا وتصرفًا، وحتى يغطي اتحاد كرة القدم على فشله في معالجة ذلك، قرر نقل مباريات فريق الشباب إلى خارج الرياض بالرغم من حاهزية ملعبه وصلاحيته.

• مادا بقي؛
بقي القول:
عودة الكابتانو تيسير إلى عرينه، وارتفاع مستوى المؤشر وانسجامه المعروف مع شيفو، ومضايقة مهند عسيري، وانخفاض مستوى الأهلي سابقًا وبداية عودته من مباراة التعاون، يؤكد أن هناك عبثا متعمدا من قوى خارجية، وجدت لها أدوات تنفذ ماتريد داخل النادي الأهلي، وهم الذين وثقت فيهم الجماهير الأهلاوية، لكن انكشف عبثهم وتبين للمجانين من العابث ومن هم أدواته، ومايحصل الآن من ترميم صفوف سفير الوطن لم بعجب العابث وأدواته، ويتضح أن معاناة الأهلي ليست في مدرب أو لاعبين، بقدر ماهي عبث وتخريب ومحاولة تدمير الكيان، ولعل جماهير الملكي ينتبهون لذلك ويلتفون خلف الإدارة واللاعبين والمدرب، وحضورهم في الملعب كفيل بعودة الهدوء، وتحقيق الانتصارات، ومبارك لأهلينا الفوز على فريق الباطن.

• ترنيمتي:
كيف يطيب الجرح ياراعي الذوق
ودي أسامح لكن انت وش يضرك
تهل دموعي على خدي من الموق
قتلني غيابك ومافيك شي تحرك
@muh__aljarallah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *