الدولية

روائح المال القطري تفوح مجدداً .. والتايمز تفضح أهداف (الحمدين) القذرة

جدة ــ وكالات

فضحت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، الأهداف الخفية وراء استخدام قطر لنفوذها المالي في منطقة الشرق الأوسط والعالم على مدى أكثر من 18 شهرًا.وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن قطر تسعى إلى إعادة تأكيد نفسها على الساحة الإقليمية بعد الضربة التي تلقتها بإعلان الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعة الدوحة، على خلفية استمرار دعمها للعناصر والتنظيمات الإرهابية.

وقالت التايمز إن الدوحة استخدمت نفوذها المالي في التأثير على مجريات الأمور وإعادة نفسها للمشهد بعد أن عرضت دعما ماليا قدره 500 مليون دولار للبنان.

وأوضحت الصحيفة أن الدوحة تستخدم نفوذها المالي لبناء العلاقات، وهو ما يفسر إعلان قطر الأسبوع الماضي أنها تعتزم شراء 500 مليون دولار من السندات اللبنانية في الوقت الذي يواجه فيه ذلك البلد أزمة مالية.

وبالإضافة إلى موقفها تجاه لبنان، وصل عمران خان رئيس وزراء باكستان الأسبوع الماضي إلى الدوحة، حيث حصل على تعهد بأن قطر سترفع حظر الاستيراد على الأرز الباكستاني وترحب بقدوم 100 ألف عامل آخر من باكستان.

وعلى المستوى العالمي، كان لقطر خطط مكشوفة لتحسين صورتها في الغرب، لا سيما بعد مقاطعة الدول العربية الأربع للدوحة، على خلفية دعمها المستمر للعناصر الإرهابية. وأنفقت الدوحة ملايين الدولارات لدعم المؤسسات التعليمية وشركات التأثير، على أمل استعادة نفوذها في الولايات المتحدة، وهو ما كشفته عدد من التقارير الحكومية والإعلامية في واشنطن خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفى سياق متصل اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، أن التحركات القطرية تعزز الانقسام بين الفلسطينيين.

ووصف السفير القطري محمد العمادي بالمندوب السامي، مؤكدًا أن حزبه لا يثق بالتحركات القطرية.
وقال العوض في تصريحات تلفزيونية: إن حزب الشعب كان أول من رفض كل دعوات السفير القطري وولائمه.
وفي ما يتعلق بالأموال القطرية، قال: “المساعدات لها طريق واحد وهو الشرعية الفلسطينية أو الأونروا.”

إلى ذلك، رأى أن الأهداف التي سارت بها قطر والعمادي ذهبت باتجاهين، أولهما تقديم أوكسجين للانقسام لتعميقه، وثانيا عرقلة الجهود المصرية.
كما شدد على أن السفير القطري يقطع الطريق على كل جهد مصري.

وكشف أنه في العام الأخير أخذ العمادي منحى آخر، وساوم الفلسطينيين، حيث كان يشترط المال مقابل وقف المقاومة الشعبية.
كما طالب العوض الرئاسة الفلسطينية، بأن تعتبر العمادي رجلاً غير مرغوب فيه، موضحاً أنه كان يسعى باتجاه فصل غزة عن باقي الوطن وقتل مشروع الدولة الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.