الأولي

مفتي القاعدة يفضح دعم الدوحة وطهران للإرهاب

جدة ـ وكالات

فضح مفتي تنظيم القاعدة السابق محفوظ ولد الوالد المعروف بـ”أبي حفص الموريتاني”، العلاقة “المتوازنة” التي انتهجها كل من النظام الإيراني والقطري مع كافة الجماعات المسلحة “الجهادية”، وعلى رأسها تنظيم القاعدة.

وقال “الموريتاني” في حديث له مع “العربية.نت”، إن علاقة الدولتين مع قياديي القاعدة وجماعة التكفير والهجرة والجماعة الليبية المقاتلة وغيرها من الجماعات المسلحة، تأتي في إطار رعاية “المصالح السياسية”.

واضاف: “لا شك أن إيران كانت حاضرة في موضوع القاعدة لأكثر من سبب، من بينها الموقع الجغرافي المجاور لأفغانستان، كذلك كان لقطر حضور جزئي، حيث إنها كانت أقل دول الخليج في مواجهة طالبان، وأظن أنها الدولة الوحيدة التي لم ترسل قوات إلى أفغانستان خلال الحرب الأمريكية”.

وشدد الموريتاني على ان قطر كانت لها سياسة معينة تجاه الاتجاهات الإسلامية، وهي أقل حدة عن بقية الدول الأخرى، وهو الأمر الذي دفع الجماعات والتنظيمات المسلحة إلى استثناء قطر من بين بقية الدول الخليجية رغم انخراطها ضمن ما عرف بالحرب على الإرهاب”.

وفسر أبو حفص الموريتاني الذي مكث في طهران مع باقي قيادات تنظيم القاعدة لمدة 10 سنوات، تجاهل الجماعات الارهابية وجود قاعدة “العديد الأميركية” في قطر، والتي كانت منطلقا للغارات الأميركية التي استهدفت حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان وكذلك العراق، واستثناءها من شعار القاعدة “أخرجوا المشركين من جزيرة العرب” بقوله: “الجماعات الارهابية لا تصنف قطر كدولة تحكم بالشريعة الإسلامية، أو أنها قدوة حسنة ولا كذلك نظرتهم إلى تركيا أو إلى إيران حسب فهم هذه الجماعات ومعيارها، ولكن يرون أن هذه الدول لم تجعل حربها لهذه الجماعات أولوية.

وأشار إلى أن اختيار بن لادن زعيم القاعدة دولة قطر كوجهة لابنه حمزة بن لادن وريث تنظيم القاعدة الحالي، كما جاء في يومياته التي أفرجت عنها السلطات الأميركية.. لاطمئنانه للنهج السياسي في قطر في عدم مواجهة الجماعات الارهابية واتباع سياسة حادة معها قائلا: “لعل الشيخ أسامة أحس أنها ستكون أفضل بلد يقيم فيه أبناؤه، واليوم قطر تستضيف عددا من قادة الجماعات الارهابية وعلى رأسهم القرضاوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *