الدولية

مرتزقة قطر يعبثون بأمن طرابلس .. انتحاريون يستهدفون وزارة الخارجية الليبية

طرابلس ــ وكالات

ما انفك نظام الحمدين الحاكم في قطر يتدخل في الشأن الليبي، ويربك أي توافق، أو تقارب ليبي بين الفرقاء السياسيين، عبر الإيعاز لأتباعه من مرتزقة الإخوان، بالمضي في مؤامراتهم ضد هذا البلد المنكوب، ومن ذلك ما تعرضت له وزارة الخارجية الليبية أمس “الثلاثاء”.

حيث قتل 4 أشخاص على الأقل، من بينهم موظفون حكوميون، وأصيب 5 آخرون، في انفجار قوي هز مقر وزارة الخارجية الليبية في طرابلس.وقال مصدر مسؤول من وزارة الخارجية الليبية في طرابلس لـ”سكاي نيوز عربية”: إن الهجوم نفذه انتحاريان يتبعان للمليشيات الإرهابية التي تدعمها قطر، قتل أحدهما بعدما فجر نفسه، وقتل الآخر برصاص قوات الأمن الليبية.وقتل في الهجوم إبراهيم الشايبي، مدير إدارة العلاقات بالدول الإسلامية في الوزارة، في حين تم العثور على جثة إحدى العاملات في الوزارة، ولم تعرف هويتها حتى الآن.
وتصاعدت أعمدة الدخان من مكان الانفجار، وفق ما أظهرت بعض الصور، وذكرت وسائل إعلام ليبية أنه سبق الانفجار، تبادل لإطلاق النار بين المهاجمين وقوات الأمن في المكان.

وقالت القناة التلفزيونية الليبية الرسمية، نقلا عن مصادر لم تسمها في وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية: إن الهجوم نفذه “إرهابيون”، فيما ذكر شهود أنهم رأوا أعمدة من الدخان فوق المبنى.

ويقع مقر الوزارة في شاع البحر وسط طرابلس، ويضم مبنيين، الأول ويوجد به مكتب الوزير ومساعديه، وهو الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان. والثاني هو مبنى إداري للهيئات الوزارية المتخصصة.

فاللعنات بدأت تلاحق قطر، التي ما انفكت تؤجج حالة الفوضى والصراع في ليبيا، وتنشر الميليشيات وتدعمها بالسلاح، خصوصاً تلك التي تتبنى الفكر “التكفيري”.ومن هؤلاء الإرهابي عبدالحكيم بلحاج، والذي اتهمه المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري، بنقل اكثر من 11 مليون يورو من قطر للإرهابي الاخر إبراهيم الجضران للهجوم على منطقة الهلال النفطي شمالي البلاد.

ويأتي ذلك بعد نحو 4 أيام من إعلان الجيش الوطني الليبي استهداف تجمع لمليشيات الإرهابي إبراهيم الجضران في قلعة السدادة، القريبة من مدينة بني وليد، والتي تبعد نحو 200 كم عن العاصمة طرابلس.

وأضاف المسماري، في تصريحات صحفية: إن الجيش غنم خلال الهجوم على العناصر الإرهابية “أكثر من 26 سيارة، منها 10 محملة بالذخائر من المليشيات الإرهابية المتمركزة بالسدادة”، مشيرا إلى أن المجموعات الإرهابية كانت مكونة من تحالف القاعدة وداعش والعصابات التشادية.

وتابع المسماري: إن المجموعات الإرهابية شكلت غرفة عمليات إعلامية مشتركة في تركيا؛ لضخ دعايات إعلامية معادية للجيش الوطني الليبي.

وشن الإرهابي إبراهيم الجضران عدة هجمات تخريبية على منطقة الهلال النفطي، كان آخرها في يونيو الماضي، حيث استغل انشغال قوات الجيش الوطني الليبي بتحرير مدينة درنة.

وأدرج مجلس الأمن الدولي في سبتمبر الماضي اسم الجضران على قائمة العقوبات الدولية، وتشمل العقوبات تجميد الأصول، وحظر السفر المنصوص عليها في الفقرتين 15 و17 من قرار مجلس الأمن 1970 (2011)، والفقرة 19 القرار 1973 (2011)، المعتمد بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.