• صرخ في وجهه المدرس امام زملاء الفصل الدراسي : اجلس ياغبي !
حين التقى والده في المساء بحث عن اجابة لسؤاله هل انا غبي ؟

وقف الوالد حائرا امام السؤال بحث عن اسبابه وجد انها من المدرسة نجح في تحديد قائلها لم يكن له الا الدخول في حوار مع ما يسمى وقتها مدير المدرسة، سمع كمية كبيرة من الاعتذارات والاسف والا يسمع ابنه الكلمة مرة أخرى خاصة وهو من الطلبة المتفوقين لكن يلاحظ عليه كثرة الحركة وتكرار الاسئلة لهذا جاء انفعال المعلم واطلق الكلمات التي ندم عليها حاول ان يخفف من تأثيرها على الطالب الصغير الذي يبدو ان الوقت فاته ودخل في مرحلة تعذيب ضمير خوفا من تأثيرها المستقبلي على الطالب .

• وعي الاب وقدرات المدير نجحت في التخفيف من التأثير مع تنبيه زملائه بعدم اعادتها عليه والغائها نهائيا من المدرسة حاضرا ومستقبلا بسبب ذلك تحولت عند الطالب الى التحدي واثبات انه ليس غبيا جاء ذلك بالهدوء والحرص على المذاكرة وحل الواجبات اولا بأول حتى لا تتراكم وتصعب في نهاية العام.

• اختفى صاحب كلمة ” اجلس يا غبي ” زمنا طويلا وجد بعدها ان من وصفه بالغبي في لحظة غضب كما قالها مرارا نجح في حياته واحتل مكانا كبيرا حمد الله انها لم تؤثر عليه بل كانت دافعا قويا لاثبات وجوده ودرسا مفيدا لكي لا يتكرر ويدفع الثمن من مستقبله الكثير غيره.

يقظة :
• النظام التعليمي العربي يفتقد للمناخ المناسب الذي يخلق اجواء التفاعل والود بين المعلم والطالب والمدرسة بشكل عام وهو ما يبرز حالة الفرح الكبيرة حين الاعلان عن تعليق الدراسة ويرتفع الفرح عند قرب الاجازة .
تويتر falehalsoghair
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *